بلال البدور رئيس لجنة المراكز الصيفية عاتب الزاوية بشدة في الاسبوع الماضي لاننا قلنا ان المراكز الصيفية وانشطتها اكلتها «رمة» التكرار و«بلدها» الطموح البسيط في ان تكون مراكز لايواء الطلاب والطالبات، في فترة الاجازة الصيفية ليس الا، كما انه يعتبر اننا قد ارتكبنا خطأ فادحا حينما تحدثنا عن ذلك الاب الذي اودع بناته الثلاث في احد المراكز الصيفية ثم اكتشف انه دفع اربعمئة وخمسين درهما لمواصلات وأنشطة تحصيل حاصل. ويعلمنا رئيس لجنة المراكز الصيفية ان صاحب هذه الزاوية اتكأ على مخيلته في مقالة الأحد من الاسبوع الماضي لافلاس افكاره، وان المراكز الصيفية التي يشرف عليها والتابعة لهيئة الشباب لم تبدأ عملها بعد وان المركز الصيفي الذي تحدث عنه ذلك الاب هو مركز صيفي تجاري ولا علاقة له بالهيئة ولا بوزارة الشباب.. اتصلنا بالأب وقلنا له انك اخطأت ودفعتنا معك الى الخطأ، فرد الاب انه يتملك ايصال الاربعمئة والخمسين درهما والمعنون بوزارة التربية، المنطقة التعليمية، قسم ادارة الشئون المالية، وانه علم عن المركز الصيفي عن طريق اخطار وصل اليه بواسطة بناته الثلاث من المدرسة الحكومية التي يدرسن فيها، وان باص المدرسة وسائق الباص الذي يوصل بناته الى المركز هو نفسه الذي يوصلهن الى المدرسة، وغير ذلك ان احدى المدرسات في المركز الصيفي قالت لزوجته انه ابتداء من نهاية الشهر الحالي ستتحول خدمة المركز الصيفي بأنشطته وبمواصلاته بالمجان! وبصفتي حاملاً لمسئولية سطور هذه الزاوية فأنا اعتذر للسيد رئيس لجنة المراكز الصيفية ونيابة عن ذلك الاب وام البنات الثلاث لكننا نطلب على الاقل اجابة عن هذه الاستفهامات: الاسرة فهمت من الاخطار بوجود مركز صيفي حكومي عن طريق المدرسة الحكومية ولم تفهم انه تجاري، لانها لو علمت بذلك لاجلت انتساب بناتها الى موعد نهاية الشهر الحالي وهو موعد بدء انشطة المراكز الصيفية الحكومية «البلاش» .كيف يتحول نشاط مركز صيفي تابع لوزارة التربية ومقام في مدرسة لوزارة التربية وبه مدرسون من وزارة التربية الى نشاط تجاري ثلث المدة الاول ثم يتحول الى مجاني في البقية الباقية من المدة. الاسرة تعتقد انها خدعت لان الاخطار لم يوضح ان ذلك المركز تجاري بحت. ثم لماذا تتحمل الاسر التي ادخلت ابناءها وبناتها الى ذلك المركز باكرا مصروفات الانتقال ولا تتحمل الاسر التي اجلت دخول ابنائها الى الثلاثين من الشهر الحالي والمركز هو بمرافقه ومشرفيه ومدرسيه وباصاته. ثم كيف يمتزج التجاري الخاص بالحكومي العام؟ ولماذا تقبض ادارة الشئون المالية بوزارة التربية اموال انتساب الطلبة الى المركز الصيفي في الثلث الاول من مدة المركز وتعممه «ببلاش في الفترة المتبقية»؟ اليست المسألة بها شيء من الارباك للأسر؟ واذا كان هذا الحال صحيحا وليس به مغالطة فلماذا لم يتضمن الاخطار الذي بعث الى الاسر بوجود نشاط صيفي نصفه مدفوع ونصفه الاخر مجاني؟ المسألة ليست في مبلغ التسجيل البسيط ولكن في المبدأ نرجو الايضاح.