نواصل عرض الاسس التي تساعد الفرد على نجاح أي مشروع تتوافر فيه العناصر التي تذهب به إلى الكمال الوظيفي في الاداء وهي على النحو التالي: ـ اظهر أنك راغب في دفع الثمن، اظهر استعدادك للتضحية لتحويل حلمك الى حقيقة، لا نعرف احدا اصبح منظم مشروعات بالعمل لبعض الوقت. ذلك جزء من دفع الثمن، في حين ان الالتزام بتكريس كامل الوقت هو المتوقع من القادة. ـ انشيء مباراة حاصلها ايجابي. ان المديرين هم الذين يلعبون مباراة حاصلها صفر. فهم يستخدمون قوة الدفع القائمة ليحرفوا الملعب بإمالته حتى تتدحرج الكرة في طريقهم. ولكن حيثما لا توجد قوة الدفع بعد، ينبغي لك ان تثبت قدرتك على زيادة الحاصل، وايجاد «شيء» من لاشيء، اذا اردت ان يؤمن الناس بقدرتك على تنظيم المشروعات وان يتبعوك. ـ قاوم الإغراءات. اذا كان اداؤك جيدا في العمل، فقد يقدم لك رئيسك فرصة مغرية. لاترفضها. فإن فعلت ذلك فقد يعني ضياع وظيفتك وقد يحرمك هذا من دروس قيمة ومن النمو. وفي الوقت نفسه، ابقها في منظورها الصحيح ولا تسقط في شرك الإغراء لتنسى هدفك بعيد المدى ـ حلمك. ـ ادرس الفرص المتاحة لك. ان افضل طريقة لتعلم ذلك هي بالرجوع للوراء. انظر للفرص التي ضيعتها، وفكر فيما كان ينبغي عليك عمله. لاتأسف ولا تُجرِّم، تعلم من تجاربك. افعل الشيء نفسه ازاء الفرص التي ضيعها الآخرون. لا تفكر مرة واحدة فحسب فيما كان ينبغي عمله. فكر، وأعد التفكير، ثم فكر مرة ثانية. احتفظ بقائمة الفرص التي ضاعت منك، واكتب قبالة كل منها سبب تضييعك لها. استمر في التفكير في الفرص ـ لماذا لم تكتشف؟ كيف كان ينبغي اكتشافها؟ كيف كان يمكن اغتنام الفرصة؟ وكيف كان يمكنك استغلالها؟ ـ اختر الأتباع المناسبين. ولتحديد الاتباع الملائمين كن امينا مع نفسك. اعرف ما تتوقعه منهم، واعرف من يستطيع ان يفعل ما تتوقعه وما تحتاجه، اعرف ما يحتاجونه منك، واعرف ما أنت قادر ومستعد لأن تعطيه لهم. اختر الناس الذين يمكن ان يعاونوك في الوصول الى هدفك والذين سيتبعونك. ـ تحمل المسئولية عن اخطائهم انهم لن يلاموا ـ أي الموظفين ـ أبدا على الاخطاء، ماداموا لم يخفوها عنك. والواقع انك ستتحمل المسئولية عن اخطائهم، وهذا هو ما ينبغي لقادة منظمي الاعمال ان يفعلوه. ـ اختر الطيور التي تكون معها سربا، هناك قرابة بين الناس الذين ليست لديهم الشجاعة لان يفشلوا علناً، غير الراغبين في ان يكونوا منظمي مشروعات، اقوى منها بين من هم راغبون في ذلك. وفي بعض الاحيان تكون هذه القرابة معدية ومغرية. اكبح جماح نفسك وتشبث بالعضوية في جمعية أو نادي من يجابهون المخاطر المستعدين للفشل علنا.