كلما سألتيه «إلى أين يا ابو فلان؟» أجاب «لدي موعد مع صديق» وهكذا في اليوم الاول والثاني والثالث وطوال الاسبوع وفي النهاية تكتشفين ان زوجك كان كل هذه الأوقات في المقهى.. في المقهى أو في المجلس.. لكن لماذا لا يتنازل ويغير من اسلوب حياته قليلاً وينظم وقته بما يتناسب مع واقع حياته الأسرية؟ عندنا إذا تزوج الرجل «تقول أم سالم» استمر في حياة العزوبية وكأن أحدهم لا يتخيل أنه يجب عليه أن ينظم وقته ودون تحيز، فان البنات يهيئن أنفسهن للواقع الجديد قبل الزواج واذا كنت متزوجة فلا بد أن تجدي نفسك في ظروف مختلفة عن ظروف صديقتك العازبة بحيث أنك تضطرين إلى إلغاء أشياء كثيرة مثل حضور المناسبات والقيام بالزيارات كالسابق والخروج مع الصديقات لأن وقتك ليس ملكك وانما ملك أولادك وزوجك. لقد قلت له ذات يوم صحيح ان الجلوس في البيت شيء ممل الا أن القيام ببعض المهمات المنزلية والخروج مع الأولاد والأسرة في نزهة أو زيارة أهله وأصدقائه أمور ضرورية لكن لا يكون برنامج الرجل اليومي مزدحماً «على الآخر» واذا طلبت منه خدمة وضعك على قائمة الانتظار!