مما قاله صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الكلمة التي تحسدنا عليها كل دول العالم والتي تؤكد على أن كل الأموال لا تعادل إنسان الامارات. ومن كلام سموه فإن الإنسان ثروة لا تقدر بالمال، وعندما نحتار في قضية تتعلق ببناء الإنسان على نحو سليم فإننا بلاشك نستند الى هذا الخطاب المهم الذي اقتنعنا به. ومن هنا جاءت أهمية المطالبة برعاية الأسرة وتوفير كل السبل الكفيلة بتمكين المرأة من القيام بدورها ومن هنا جاءت صياغة المادة (54) من مشروع قانون الخدمة المدنية الخاص باجازة الوضع والحضانة للموظفات المتزوجات التي جاءت أيضاً متزامنة مع ضرورة البحث على سبيل المثال في الأسباب التي دفعت مؤخراً بـ (48) معلمة وإدارية تعملن في أكثر القطاعات حاجة الى جهود المرأة الى تقديم طلبات الاستقالة والتقاعد. لماذا نفترض أن المرأة تكذب؟ ولماذا تقاس هذه الأمور بالمادة؟ نحن نعيش في مجتمع اختلفت فيه الأمور عن سابقتها تماماً وصار من أخطر نتائج ذلك التهديدات التي تمس بناء الانسان... بناء شخصية الطفل قيمياً ولغوياً واجتماعياً وبناء الاستقرار والأمن الوطني ولنا في تاريخنا المعاصر في دولة مثل مصر مثقلة بالديون الخارجية وتقر بمنح المرأة حق الحضانة بما يصل الى ست سنوات أسوة حسنة. وإذا كان المنطق الذي نحتكم اليه هو منطق المادة فنحن نقترح إنشاء صندوق باسم «الأمومة والتعليم» يساهم فيه كل موظف كبير تناديه النخوة والمواطنة ويقدر مصلحة الوطن ومصلحة الشباب بـ (5%) فقط من راتبه من أجل المضي في تنفيذ المشروع.