للقيادة الناجحة أسس لا يحبذ اغفالها، فالخطوات التالية يمكن أن تساعدك في تنمية مهارات قيادة تنظيم المشروعات لديك وهي: ـ حافظ على المنظور الصحيح، فان كل ما يتعين عليك أن تقوده هو انشاء أو تغيير الهيكل العصبي، والميزة هي ان تستطيع قيادة ذلك المجهود. ـ اعرف لماذا تريد أن تقود، ربما كان السبب الذي يدعوك للقيادة هو السعي وراء تحقيق الحلم الذي تؤمن به حقا. ـ حدد أهدافك، اعرف متى تطلق النار، لا ينبغي ان تحدد حلمك فقط بل ايضا الطرق المحددة التي ستحققه بها، وكيف ستقيس نجاحك وتتقاسم جوائزه. وإذا كان كل ما تستطيع تحديده هو حلمك، فمن المحتمل أن يظل مجرد حلم. ـ كن واضحا ومحددا، ينبغي أن يكون وصفك لهدفك واضحاً. ذلك أن هذا يكفل لك أولا، انك تفهمه، وثانيا، اذا كنت لا تستطيع أن تشرح حلمك للاخرين، فكيف يستطيعون تقييمه وتقييمك؟ من الصعب اصابة هدف متحرك. مالم يكن هدفك ثابتا، فان الناس لن تعتقد في أنك يمكن ان تصيبه ـ وقد يكونون على صواب. ـ لاحظ متى يصغي الناس إليك. عندما يتبع البعض خطى قيادتك، لاحظ السبب في أنهم يتبعونك. هل كان السبب هو ما قلته أو كيف قلته، هل كان الثقة والقدرة المتوافرين لك؟ أو كان الثقة والقدرة اللتين صورتهما؟ ـ دعم نجاحك الصغير واستخدمه كرافعة، واحدى الطرق التي يستخدم بها منظمو المشروعات الرافعة من أجل القيادة، هي استخدام النجاح الصغير لحفز أنفسهم والآخرين والاندفاع لاماد أبعد. ـ كن حازما، ولا تكن خسيساً، استخدم الجزرة في القيادة واترك العصا في البيت، ان الانضباط ليس عقابا، و انما هو أداة يستطيع بها الفريق ان يفوز ولكنه قد يكون مثبطاً لمن لا يؤمنون بأنهم يستطيعون مسايرة معايير «الكمال» الخاصة بالقائد. ـ دعهم يرون انك تخطئ. ان الخطأ شيء انساني. إن الاعتراف بخطئك وتصحيحه هما الخطوة الأولى نحو القيادة، مع التنبيه للحاجة الى ان تكون على صواب أكثر من أن تكون على خطأ. ان القائد الناجح يكون على صواب 51 في المئة من الوقت، لكنه أول ما يعرف انه ارتكب خطأ ويصلحه قبل ان يعرف أي شخص اخر انه ارتكب خطأ. ان الناس سيتصورونك دوما عبقرياً اذا حللت مشكلاتك قبل ان يتبينوها. ان الجميع يعرفون انك بشر، ومن ثم يتوقعون منك أن تخطئ بيد أنك اذا كنت تعرف كيف تصلح أخطاءك، فتثبت ان الاخطاء الانسانية لن توقفك عن النجاح. لا يهم ان يرى الآخرون أخطاءك، والمهم فقط أن يروك وأنت تصلحها.