اتكالية الرجل المتزايدة على المرأة العاملة هل يمكن التخلص منها؟ هناك من يشترط ان تكون زوجته موظفة لا لشيء الا ليريح نفسه، فمثلما انها لن تطلب المساعدة المادية فهي ايضاً لن تطلب المساعدة في اي شيء آخر! وهناك رجال رواتبهم عالية ومع ذلك تجدهم يرفعون أيديهم عن تدبير شئون بيوتهم وأولادهم واكثر من 75% من النساء العاملات «فاتحات» البيوت! تقول.. بينما انا افكر في طريقة نواجه فيها الموقف بعد مضي عام على بقاء «العربون» الذي دفعناه للمقاول لبناء بيت خاص بنا ووسط مخاوفي من ان يرد المقاول العربون بعد طول انتظار يفكر زوجي في استرجاع المبلغ لشراء سيارة، انني اشعر بالقهر من برود زوجي وعدم شعوره بالمسئولية ولا بمشكلتي مع البنك لأنني انا من استلف المبلغ. الحقيقة ان غالبيتنا كنساء نحس بأن تفكير المجتمع كله هو انه طالما ان المرأة تعمل فإن عليها ان تتحمل كل شيء دون ان يقاسمها احد في ذلك، وطالما انها تنازلت منذ البداية وأعفت الرجل من المسئولية فليس لها ان تشتكي لا من الفواتير ولا من الصرف على البيت والاولاد ولا من القيام لوحدها بدور يجب ان يتقاسمه اثنان، وخير مثال يضرب على هذا هو انه اليوم لو غاب معظم الرجال عن بيوتهم شهوراً لن تتأثر هذه البيوت، لكن لو ذهبت المرأة الى المستشفى للولادة فقط لتوقف كل شيء، لكن لماذا لا نعترف نحن النساء بأن جزءاً كبيراً من الحل هو بيد المرأة، فاما ان تتنازل او لا تتنازل عن حقوقها؟ إما ان تقبل او لا تقبل بالظلم من البداية؟ بمعنى الا تجعلها عادة ثم تجأر بالشكوى!