لقاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مع الرئيس المصري حسني مبارك يصب في اطار الجهود العربية والتحركات الحالية الرامية لاحتواء الموقف المتدهور في الاراضي الفلسطينية، نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية. وكذلك النظر في الوضع العربي الراهن ومواجهة الاخطار المحدقة بالأمة اضافة الى تكريس القوة العربية. ان لقاء زايد الخير مع اخيه مبارك يأتي في اطار حرص سموه على التشاور والتفاكر في امور الامة والاسراع بإيجاد السبل الكفيلة لحل مشاكلها وهو احساس نابع من قلبه الكبير. لقد جاء هذا اللقاء ليجسد التضامن العربي والاسلامي ويتزامن مع اجتماع الدوحة الوزاري الذي يبحث دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية. لقد جاءت قمة صاحب السمو رئيس الدولة مع اخيه الرئيس المصري لتعطي دفعة قوية للجهود العربية لتدارك الاخطار التي تحدق بالأمة العربية في ظل السياسات الاسرائيلية وما يصاحبها من اعتداءات سافرة مدعومة من الغرب المنحاز للكيان ولتدعم كذلك قرارات اجتماع الدوحة الوزاري لدول منظمة المؤتمر الاسلامي حتى تتمكن الانتفاضة الباسلة من الاستمرار وايضا الشعب الفلسطيني من تعزيز قدراته في المقاومة والصمود. ان المواجهة مع العدو الصهيوني تتطلب من الجميع توحيد الصفوف عربيا واسلاميا والبعد عن الخلاف والشقاق الذي يعطي اسرائيل الفرصة في التوغل في الاراضي العربية، وان اللقاءات العربية العربية، والعربية الاسلامية مطلوبة بل وأصبحت ضرورة ملحة للتشاور والخروج بقرارات تصب في صالح الامتين وتردع الطامعين وترد كيد العدو الاسرائيلي وعدوانه وبالتضامن والتآزر والتشاور يمكننا استعادة ما سلب منا بغير وجه حق وبتوحيد الكلمة والصف يتحقق السلام والامن في المنطقة.