زوجتي ليست صديقتي! بعض الرجال يفضل العمل بهذا المبدأ، الزوجة وفي المقابل الصديقة لكن لماذا؟ فزميلتي هذه التي سمعتها تقول ذات يوم.. «فلان يعيش حالة حب» تعجبت، ففلان متزوج وجمال زوجته لا يقدر أحد أن يقول عنه شيئاً والأهم من هذا أنهما تزوجا عن حب، هو اختارها وهي اختارته، والمصيبة ان الصديقة بنفس مواصفاتها؟ هنا تتساءلين عما يبحث هذا الرجل؟ امرأة أنيقة مودرن.. أعرف أن احدهم يقول لزوجته اذا لبست له شيئاً مختلفاً «شو هذا» ويقبل لصديقته ان تلبسه! وهناك رجل عيب يقول لزوجته «احبك» أو يفتح معها حواراً رومانسياً وفي أغلب الاحيان لا يكون هناك حوار، والمصيبة أن معظم هؤلاء الشباب نساؤهم متعلمات وجميلات ويجدن الحوار لو أراد الآخر ان يفتحه معهن وقد تكون الصديقات ممن يضيعن أوقات فراغهن ومن هنا تقولين لماذا لا يشجعوهن على أن يعملن ما يريدونه؟ فالمرأة تريد أن ترضي الرجل دائما وليست هناك من تريد أن تخرب بيتها أو تتعب نفسها لا بالقطيعة أو بالصمت ولا بالقلق من جراء معرفتها بوجود واحدة في حياة زوجها. وعندما لاحظت في بداية حياتنا الزوجية انه يأتي من الدوام ويأكل وينام قلت لنفسي لابد من فتح حوار بيني وبينه وبدأت.. هل قرأت هذا الخبر؟ فيجيب ـ أين؟ فأقول له .. في الجريدة، وندخل في حوار يطول أحياناً لكنه جميل لأنه يقرب المسافة بيننا ويجعلنا نحس بأننا أصدقاء وان يكون زوجك صديقك فهذا ما تتمناه كل امرأة. لكن لو لم يهتم؟