تقولين لنفسك أحيانا.. الاظافر الطويلة المغرية المزينة بالطلاء التي تدفعين عليها «فلوس حرام» تتلف في ظرف دقائق حالما تتركين الصالون وتعودين الى البيت تنظفين وتكنسين وتطبخين وغيره، هذا بالطبع بعكس الصديقات اللاتي يستقبلن الكوافيرة في بيوتهن كل اسبوع لتقوم بعمل «المنكير» لاظافرهن. ومع أنني أتوجس منه خيفة إلا أنني أحسد الأخريات اللاتي تضعن الطلاء بعد كل وضوء وإذا زال منه شيء ولو قليل عادة عدن إلى صبغ الأظافر من جديد، لكن ماذا تقولين في نساء بريطانيا فالأخوات اللندنيات بدأن يتهافتن على «النيل بار» أو مقهى الاظافر وهو مكان تتردد عليه السيدات بمفردهن او برفقة صديقاتهن ويجلسن حول الطاولات فتأتي من تعتني بأظافرهن وتضع عليها الطلاء والخرز ورسومات الورد خلال استراحة الغداء القصيرة ليعدن بعدها إلى مكاتبهن! ومع انني مع من يتوقعن أن ترد هذه الصرعة إلى بلادنا وبنفس الطريقة التي وردت فيها مطاعم الوجبات السريعة على رأي احدى رائدات موضة «النيل بار» طبعا إلا أنني كخليجية آكل بيدي مازلت أتشكك. ترى هل سمعت الاخوات اللاتي يضربن بالخمس بالحكاية التي تقول ان الاظافر يدخل في تركيبها الزرنيخ وأنه ينتقل الى الاطعمة التي نتناولها وبالتالي تجب المحافظة على تقليمها! وهل تفهم هذا بناتي اللاتي لا تستطيع الواحدة منهن أن تمسك بالقلم أو بالآلة الحاسبة من طول أظافرها.