الاجتماع الوزاري لدول منظمة المؤتمر الاسلامي بالدوحة غدا يتسم بأهمية استثنائية نظرا للظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص ، وهو مطالب باتخاذ موقف حازم وقوي من العدو الاسرائيلي ومتشدد وواضح مع الغرب الذي يدعم الكيان جهارا نهارا وبلا حدود. اهمية الاجتماع الذي ينعقد بعد اسبوع من انعقاد لجنة المتابعة العربية تكمن في انه فرصة ثمينة لتوحيد المواقف العربية والاسلامية والخروج بقرارات تدعم الموقف الفلسطيني والانتفاضة الباسلة وافشال كل محاولات شق الصف العربي والاسلامي المتلاحم في دعمه للقضية الفلسطينية. ان اجتماع الدوحة الوزاري مطالب بقرارات وخطوات عملية تعزز صمود الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة وفي ظل الاعتداءات السافرة التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي ومطالب كذلك بالبحث عن آلية عمل للضغط على الدول الكبرى النافذة للاضطلاع بمسئولياتها لوقف المجازر بحق الفلسطينيين. لقد اكدت اسرائيل للعالم اجمع انها لا ترغب في السلام واثبتت بما لا يدع مجالا للشك انها تسعى الى تفجير الاوضاع وتصعيدها في المنطقة ووضع العراقيل امام اي مبادرة سلمية تهدف الى الخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه المنطقة وها هي الآن تحاول الالتفاف حول الاجتماع الوزاري بخديعة وقف اطلاق النار، ولكن نقول لا لمحاولات الالتفاف والتلاعب والمناورات المشبوهة ونعم للتحرك العربي الاسلامي والرؤية الموحدة التي تخدم المصالح العربية وتقف بقوة وحزم مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة.