قرأت مقالكم المنشور بتاريخ 30/4/2001 بصراحة مع عميق احترامي لحديثكم الا انني أرى ان الشباب هو من يعلق رقبته بحبل فلا هو بالصاعد ولا النازل... فبشروطهم التعجيزية ، ومواصفاتهم الخرافية يريدون ويبحثون عن الزواج؟ كيف وانتم لم تزيلوا عفن الماضي العالق في عقولكم السطحية وأحدثك عن تجربتي الشخصية فأنا والحمد لله جامعية ولكن لا أفكر بمبدأ ان الشخص المتقدم لي يجب ان يكون رائداً أو ضابطاً وراتبه يجب ان يكون من 12 ألفا وما فوق، لماذا فـ «5000» تعين على أمور الحياة والمال القليل كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام به بركة والحمد لله نحن لانبحث عن رصيده أو بني جلدته أو شجرة عائلته لا وألف لا ولكن نبحث عن دينه واخلاقه الكريمة والا فلا فائدة ترجى من شهادتي الجامعية وعلي ان اغرقها وبقوة في بحر لاقرار له... طالما أنها لم تفتح بصري وبصيرتي وتجعلني أرى الحياة بعيون قانعة بالقسمة والنصيب والقضاء والقدر. «انتهت رسالتها الرقيقة». وللاسف الشروط من الطرفين فهناك من الشباب من يطلب مواصفات تعجيزية لا تتوفر الا في من تطلب منه مئة ألف مقابل ان يتزوج عروسا بيضاء لأنه اسمر...! هل يعقل؟ وهناك الكثيرات منهن مثل «موزة... من العين» ولكن الاخريات هن اللاتي يرغب الكثير من الشباب في الزواج منهن وقد تكون هذه هي النظرة الرومانسية للزواج وهي نظرة سطحية بكل تأكيد يستقونها من الأفلام والتمثيليات والفيديو كليب لا من الواقع الذي نعيشه...