بشرى لمرضى الكبد في مصر ففي يوم الجمعة المقبل تصل إلى مطار القاهرة بعثة من 7 أطباء بريطانيين كلهم خبراء في جراحة الكبد وفي زراعة الكبد، من بينهم مصري واحد، هو الدكتور محمد الوحش إخصائي زراعة الكبد في مستشفى ولتجتون وهو واحد من أرقى مستشفيات العاصمة البريطانية والفضل في قدوم البعثة إلى القاهرة يرجع إلى فكرة للطبيب المصري اقترح فيها حضور بعثة الأطباء لإجراء عمليات والقاء محاضرات وتدريب بعض الأطباء الشبان المصريين على مثل هذه العمليات الصعبة وتحمس الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة وهو وزير كادح لا يحب الجلوس في مكتبه، وأمر بفتح معهد ناصر أمام البعثة البريطانية، وتلبية كل احتياجاتهم الفنية والطبية وساهم الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة باستضافة البعثة البريطانية في أحد فنادق الدرجة الأولى بالقاهرة، وتدبير عدة رحلات سياحية لهم في أوقات فراغهم، وشارك اللواء محمد فهيم ريان بتذاكر السفر وهكذا ستسنح الفرصة ابتداء من يوم الجمعة المقبل لمرضى الكبد بلقاء بعثة الخبراء البريطانيين في معهد ناصر والكبد بالذات هو أهم جزء في جسم الإنسان. فهو عامود المزاج، ومن كان يتمتع بكبد سليم فهو بالتأكيد سيكون مستمتعا إذا قام استمتع وإذا لعب رياضة استمتع وإذا نام استمتع بعكس المواطن الذي يعاني من كبد مريض، لعل هذا هو السبب الذي جعل الشاعر العربي يقول: ولي كبد مقروحة ومن يبيعني بها كبد بغير ذات قروح كان الشاعر صاحب بصيرة، تنبأ بعمليات زرع الكبد قبل إجراء أول عملية بعدة مئات من السنين، وفي الشعب المصري نسبة كبيرة من مرضى الكبد، ونسبة منهم تحتاج إلى جراحة عاجلة لزراعة كبد سليم، وفكر وزير الصحة في إنشاء قسم بمعهد ناصر لزراعة الكبد، ولكن بعض المواطنين الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الناس، وحسب بينهم وبين السماء، أفتوا بأن زراعة الكبد حرام، طيب وهل الشريعة تسمح بزراعة الكبد في أمريكا، ولا حرج على من يزرع الكبد في لندن! وما ينفقه المصريون من زارعي الكبد خارج الحدود يكفي لاقامة عدة مستشفيات لزراعة الكبد في مصر، ولكن السادة الأوصياء يفضلون أن يكون لسان حالهم كما قال الشاعر حرام على بلابل الروح حلال للطير من كل جنس ملايين الدولارات تذهب كل عام إلى مستشفيات لندن وباريس وأمريكا، ولكن إذا أراد وزير الصحة توظيفها هنا في مصر لصالح المصريين، صاحوا.. هذا حرام! ولكن ربك عالم بالغلابة من مرضى الكبد في مصر. وسيكون وصول هذا الفريق من أطباء الكبد البريطانيين طاقة فرج لإخواننا المرضى بداء الكبد. فالمسألة أصبحت بسيطة وعمليات زراعة الكبد تجرى في أغلب مستشفيات الكرة الأرضية وهي أسهل بكثير من عمليات القلب وتغيير الشرايين، ولو لدينا قسم في مستشفى ناصر لزرع الأكباد لكان بالإمكان تأمين الحياة لعشرات من الضحايا، الأبرياء، ولنجحنا في تخفيف آلام عشرات المرضى بفيروس (C) وفيروس (B) وغيرهما من فيروسات العائلة والعبد لله واثق من أن كل شيء سيكون على ما يرام، والخير في بر مصر إلى مالا نهاية والشريعة تقف في صف كل ما ينفع الناس ويخفف آلامهم والفشل سيكون من نصيب الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على دنيا الناس! موقعة السنغال العبد لله يسأل الله أن ينفخ في صورة فريقنا القومي أمام فريق السنغال ومع اعترافي بقوة وعلو كعب الفريق السنغالي إلا أن الواقع يؤكد أن فريقنا لم يطال كما أن فريقنا يحتل مركزا أكثر تقدما من فريق السنغال في قائمة الكورة العالمية. وسبق لنا اللعب معهم في بلادهم وعلى ملعبهم وبين جماهيرهم وتعادلنا معهم وكدنا نفوز عليهم لولا الحظ العاثر! وأقول للكباتن المصريين إذا كانت الشجاعة صبر ساعة، فالفوز في الكورة هو صمود ساعة ونصف فقط وهو زمن المباراة التي ستكون بدايتنا إلى كأس العالم فأي نتيجة غير الفوز ستصيبنا بالإحباط وستفقدنا الأمل في رؤية فريقنا على ملاعب المونديال وأملي كبير في الدكتور محمود الجوهري، وهو دكتور ليس من فصيلة دكتور الحقن ولكنه دكتور حقيقي، ودعوكم من انتقادات المدرب الهمبكة فاروق جعفر، فهو في المدربين كعلي لطفي بين رؤساء الوزراء وكحسن خضر بين السادة الوزراء وأرجو أن يكون يوم الأحد المقبل يوما مشهودا في تاريخ الكرة المصرية، ففي ذلك اليوم المباراة ستكون بمثابة مفترق طرق، فإما على سكة السلامة بإذن واحد أحد وإما على سكة الندامة لا قدر الله ولكني أثق في أنه سيكون منعطفا إلى سكة السلامة، لأن فريقا يضم كباتن أمثال عبد الستار صبري المتحرك ومحمد عمارة الصخرة وطارق السعيد السهم الطائر وأحمد حسام التعلب ونادر السيد القلعة، ومن ورائهم يحتشد الشعب المصري كله مساندا ومؤيدا ينتظر النصر بفارغ الصبر. على بركة الله يوم الأحد المقبل، وشكرا لله على التوفيق واحراز الفوز!