خبر مفرح أن يتقرر منع التدخين على متن طائرات احدى شركات الطيران الرائدة في الامارات ابتداء من شهر اغسطس المقبل بعدما اظهرت احصائياتها ان هذا القرار لن يؤثر إلا على اقل من عشرة في المئة من عملائها. ويقول الانسان يمكن حتى اقل لان هناك من يستطيع الامساك عن التدخين طوال الرحلة خاصة الرحلات القصيرة. وسواء كان هنا أو هناك في الشرق أوالغرب في الطائرات أو المقاهي أو المكاتب وغيرها فأنت تقرأ يوميا عن حملات مكافحة التدخين ومحاصرة المدخنين في كل مكان وآخر نكتة سمعتها من صديقة وكانت هذه الصديقة قد عبرت عن مشاعر الفرح والسرور لأن «كشختها» وجلاليبها الأنيقة ستظل متضوعة تفوح برائحة العطر حتى تعود الى بيتها في نهاية الدوام الرسمي على العكس مما جرت عليه العادة كل يوم تقريباً حيث تعود الى البيت ورائحة السجائر تفوح من ثيابها لان احدى زميلاتها في العمل لا يحلو لها التدخين إلا في حمام الشركة التي يمنع التدخين في مكاتبها ولانها تشعر بالإحراج من اكتشاف سرها اذا فعلت هذا في مكان ما بالقرب من مبنى الشركة كما يفعل الرجال فتدخن بسرعة وتخرج. تتساءلين .. هل التدخين ممنوع لانه عيب علينا كنساء؟ بالطبع لا لأن مكافحة التدخين تسرى على الجميع.. لكن يعتقد المرء أن المنع لم يقصد به ايذاء الانسان نفسه فقط وإنما الآخرين فعلى الرغم من ان زميلك او زميلتك يدخن إلا أنه يضر صحتك سواء كنت تعاني من مشكلات الحساسية أو حتى لا تعاني منها فيما نعرف بالتدخين السلبي هذا ناهيك عن أنه نوع من الانتحار البطيء لمن يمارسه حتى لو كان يدخن في مكان بعيد عن الناس في مكتبه أوبيته أو غرفة نومه.