سواء تمت انتخابات جمعية الصحفيين في الموعد الذي حدده مجلس ادارتها المؤقت في اجتماعه الاخير بغالبية اصوات اعضائه في الاول من مايو المقبل، أو لم تتم لاعتراض ما يقارب من نصف المؤسسين، على هذا الموعد الذي يعني حرمان أكثر من 100 صحفي لم يمض على عضويتهم ستة أشهر غالبيتهم من الرعيل الأول من المشاركة في تلك الانتخابات، فإن ماذهب اليه كلا الرأيين سليم وصائب وقانوني. فتحديد الأول من مايو المقبل لاجراء أول انتخاب عمومي لجمعية الصحفيين كما اقره المجلس المؤقت هو موقف لا غبار عليه، اذ رأى بعض الاعضاء فيه ان بقاء المجلس المؤقت قد طال، وقد آن الأوان وقد انتهت السنة المالية لجمعيات ذات النفع العام في 31/3/2001م لأن تجرى الانتخابات ويسلم زمام الامور لآخرين لتحمل مسئولية تسيير شئون الجمعية بعد ان أدى المجلس المؤقت ما عليه وانتهى من الاعمال التي شكل من اجلها. اما وان خرجت اصوات من اللجنة المؤسسة تدعو الى تأجيل موعد الانتخابات لاشهر قليلة ريثما تمضي المدة القانونية على عضوية جميع الصحفيين العاملين كي يتسنى لهم المشاركة في التصويت والترشيح فهو حق لا ننكره عليهم، بل ونتفق مع هذا الرأي الذي شكل الداعون اليه ثلة منهم طلبت الجلوس الى مجلس الادارة المؤقت لعرض وجهة نظرهم وتقديم اقتراحاتهم. لقاء رحب به مجلس ادارة جمعية الصحفيين تم في ظرف 24 ساعة. جلس الطرفان الى مائدة الحوار مساء الخميس الفائت. استمع الزملاء الى بعضهم في جو ودي ساده الحوار المفعم بالديمقراطية وابداء الرأي والاستماع الى الرأي الآخر واحترامه وان اختلفا، اختلاف لم يفسد للود قضية. حوار نتمنى ان يفهمه الآخرون في جميع المواقع والمواقف خاصة هواة الصوت العالي الذين لا يسمعون الا صوتهم، وأي اختلاف معهم في الرأي يرونه خلافاً شخصياً، والمختلف معهم ليس إلا سفيها لا يستحق إلا التجاهل والقطيعة. فالحوار الحر واحترام الرأي الآخر ليست شعارات نطلقها لاثبات اننا مثقفون وديمقراطيون انه تسجيل موقف وثبات على المبدأ. والمبدأ الذي نعيه جيداً هو ان جمعية الصحفيين ليست حكرا على احد ولجميع الصحفيين حق الالتفاف حولها وواجب المحافظة عليها بوصفها مكتسبا وانجازاً لابد من دعمه. فضيلة المعيني email: fadheela@albayan.co.ae