النشاط المفرط.. هل هو سمة مشتركة بيننا وبين أطفالنا هذه الايام؟ تضايقت كثيراً عندما فاجأتني المعلمة ببعض نتائج ابني المتدنية في الاختبارات الاخيرة ، وقبلها كانت قد أشارت الى أنه «هايبر آكتف» ولانه هايبر آكتف أو يعاني من حالة النشاط الزائد وتراجع مستوى الذكاء فإن عليَّ أن آخذه الى الطبيب النفسي. وعلى حد علمي فانهم عادة ما يربطون بين النشاط الزائد وبين الذكاء الزائد. هل يكون ابني مريضا بالنشاط الزائد؟ وكما تقول صديقتي فنحن نشتكي من مشكلة النشاط المفرط لاولادنا مع اننا نحن المتسببون فيه في الغالب فهذه الأوامر اليومية.. كل بسرعة.. ذاكر بسرعة.. العب بسرعة.. تكلم بسرعة.. كل شيء بسرعة واللعب كذلك لا يكون الا بالاشياء التي تتحرك بسرعة! نسبب لهم حالة «الهيبر آكتف» ونطالبهم بأن يلتزموا الهدوء! نحن من خلق حالة النشاط المفرط نتيجة سرعة إيقاع الحياة من حولنا.. لكن هل هي سمة العصر.. فأنتم تلاحظون اننا كآباء وامهات نعاني من حالة التحرك بسرعة وكأننا في نشاط زائد.. هل هي سمة العصر؟