التربية تخوض غمار خطة خمسية لتوطين قرابة ستة آلاف وظيفة في الهيئة التدريسية والوظائف المساعدة، علما بأن المعلمين هم الهدف الرئيسي وهم يمثلون أكثر من 83.4% من اجمالي العدد المستهدف وهو 5826 وظيفة. فالمعدل السنوي للتوطين يقارب الألف وظيفة من شواغر المعلمين بانتظار المواطنين، وبهذا المنطق والاسلوب فإن المواطنين يصلون الى مبتغاهم في حالة توفر الشروط التالية: ـ توفر الدرجات المالية. ـ اتباع سياسة الإحلال. ـ التوافق بين العرض والطلب في سوق العمل المحلي. ـ التنسيق بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي في تحديد الاحتياجات. ـ إنشاء لجنة عليا لتحسين البيئة التربوية الطاردة. لكي تستطيع التربية الوصول الى درجة كبيرة في انجاز هذا الطموح، لابد أن تتخطى تلك القيود الداخلية والخارجية أولاً، ثم تمضي الى ما تريد في ظرف المدة الزمنية الموضوعة بعين الاعتبار في الخطة العشرينية. المفتاح الذي يجب الاهتمام به وهو ما يسمى بـ MASTER KEY هو «المعلم المواطن» هو يعتبر الـ KEYMAN أو KEYBIGR في العملية التربوية ككل والتوطين المنشود بشكل عام. قلنا أكثر من مرة إن البيئة التربوية طاردة «للمعلم المواطن» والتفكير في تغيير هذه البيئة الى بيئة جاذبة لاستقطاب المواطنين أهم شرط لإنجاح «التوطين» ولو كلفت هذه العملية الجراحية مئات الملايين، وإلا ضاعت الجهود سدى وساعتها لن يكون هناك للصدى رجع، وللعمل الايجابي أثر مذكور. ولان هذا الشرط الأخير وهو الأول لإصلاح الوضع التربوي ضمن خطة التوطين، فإن التربية وضعت في ثنايا تلك الاستراتيجية هذا الامر تحت النظر.