«طبيبي النفسي ... صديقي» لابد من الوعي بأهمية التواصل بين الطبيب النفسي والمريض.. تقول أم أحمد التي بعثت بهذه الرسالة. فما الذي يفعله الانسان تجاه ضغوط الحياة وتفشي ظواهر سلبية كالانانية والغرور التي تجعل الآخرين يأخذون منك ولا يعطونك؟ تصوروا كنت أجلس مع صديقتي وأصغي لها وهي تتكلم بالساعات عن مشاكلها ومشاكل أولادها وخادمتها وسائقها وغيره لكن ما أن ابدأ من جانبي بالتحدث عن همومي ومشاكلي من الشكوى من ضغط الدم والقلق وحتى عدم القدرة احياناً على ممارسة امور حياتي اليومية حتى اجدها تقول.. يتراءى لك! وإذا أردتم الحقيقية فان هناك أناساً طبيعتهم هكذا.. هم فقط الذين عندهم مشاكل وغيرهم.. لا.. اين دور الدين في حياتنا نحن كلنا نتسم بذلك وكأننا نرث صفة الانانية اباً عن جد. اخيرا اهتديت الى عيادة الطبيب النفسي فعرفت الهدوء الذي يوفره بالفعل الاطمئنان الى انسان متخصص في معالجة الامراض النفسية ولا يعنيه سوى الاستماع إليك بلا تذمر ليقوم باراحتك نفسياً وبدنيا. صدقوني صرت أتعامل مع هذا الانسان كصديق أأتمنه على أسرار حياتي حتى بشكل مختلف عن الآخرين، لكن المشكلة هي أن اغلب الناس لا يملكون الوعي الكافي عن الصحة النفسية وعن أهمية التواصل بين الطبيب النفسي والمريض ويعتبرون هذه المكاشفة عيبا ويتكتمون مشكلات كثيرة حتى لا يقال انهم مرضى نفسياً أو مجانين!