مرة أخرى أعود إلى اتحاد كتاب وأدباء الامارات فأبارك للأخوة الذين حظوا بشرف انتخابهم كأعضاء لمجلس ادارة الاتحاد من قبل الجمعية العمومية، والذين يؤكد ترشيحهم لأنفسهم ثقتهم، في قدرتهم على العطاء والبذل للاتحاد ومدى رغبتهم الشديدة في اعطاء الاتحاد الجهد المطلوب للارتقاء به وأنهم أهل للثقة، متمنيا عليهم كما أسلفت في عمودي السابق ان يقدموا لنا وللساحة الأدبية خطة واضحة المعالم لمنهج العمل بالاتحاد وأنشطته وفعالياته، حتى نستطيع ان نحاسبهم على خطط وضعوها بأنفسهم وحسب قدراتهم وامكانياتهم فإذا نجحوا فهم أهلٌ للثقة والتقدير والاحترام وكلي ثقة أن الجميع سينتخبهم مرات ومرات، وإذا ما فشلوا في تحقيق مارسموه وخططوا له فليتركوا الساحة لغيرهم بدون مزايدات من أحد ولهم التقدير والاحترام على ما قدموه أيضاً، ولكن بدون أية خطط تطرح علانية من قبل مجلس الادارة تظل محاسبة أعضائه هلامية ولا طائل منها فالاعذار جاهزة حتى لمن لا يتواجد بالاتحاد إلا مرات على أصابع اليد الواحدة على مدار السنة. إن عضوية أي مجلس ادارة مسئولية يجب ان يحاسب صاحبها على قدر عطائه وجهده، فليس المطلوب الأشخاص قدر ما هو المطلوب العطاء والبذل والجهد أتمنى للأخوة كل التوفيق خصوصاً الجدد منهم الأخ حبيب الصايغ والأخ أحمد العسم علهما يحركان مع الآخرين الراكد من أحوال الاتحاد ويتمكن الجميع من إعادة البريق لمسيرة الاتحاد.. أتمنى.