أدفع أو لا أدفع مبلغ تذكرة الشغالة في حالة هروبها مني ككفيل؟ في مكالمة مستعجلة كما يقول عبر بو راشد عن عتبه على الإخوان المسئولين عن أحوال الناس والعمالة المنزلية. ـ ماذا نفعل فكل جهة ترمي بالمسئولية على الأخرى؟ فبعض الإخوة المسئولين يقولون ان الكفيل غير ملزم بتسليم تذكرة سفر الشغالة أو أي شخص يعمل لديه في المنزل في حالة هروبه واختفائه وعودته بعد سنوات قد تصل إلى ثلاث أي بعد أن تنتهي مدة اقامته في البلاد أملاً في الحصول على تذكرة المغادرة، وبعضهم ـ سامحهم الله ـ يقول بأنه لم يسمع بمثل هذا القرار. الشيء الأهم كما يرى بوراشد هو تطبيق قانون يحمي حقوق الكفيل بالاضافة إلى القانون الذي يحمي حقوق العامل لديه والدول التي يأتي منها هؤلاء تعرض على الناس أن يعطوهم رواتب بمبالغ تحددها سلفاً بالاضافة إلى تذكرة نهاية الخدمة، وفي هذا عبرة، وكما يقولون فإن ما أوله شرط آخره سلامة، فلماذا لا نفرض شروطنا التنظيمية بالمقابل. سؤالي للأخوة في الاقامة والجوازات هو: هل هناك اجراءات ومحاولات تحمي حقوق الطرفين؟ فإلى اليوم لا توجد عقوبة صارمة مثلاً على الهارب من الكفيل ولا يوجد قانون يحميك كمواطن.