في الرابع من هذا الشهر يعقد اتحاد كتاب وادباء الامارات جمعيتين عموميتين احداهما غير عادية لاقرار التعديلات على نظامه الاساسي، واخرى عادية للاطلاع على تقرير مجلس الادارة والحساب الختامي واجراء الانتخابات لمجلس الادارة الجديد، وسواء أقر النظام الاساسي حسب التعديلات ام لا فإنني أعتقد بأن النظام الاساسي في اية مؤسسة او جمعية يظل حبراً على ورق اذا لم يجد الاشخاص المؤمنين بتنفيذه خصوصاً في تنفيذ اهدافه وتطلعاته وتحويل تلك الاحلام والاماني من مجرد حروف وكلمات الى مشاريع على ارض الواقع وافعال يجسدها العمل والنتائج الملموسة واتمنى من كل قلبي على الاخوة اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد بأن لا ينظروا الا الى المصلحة العامة بعيداً عن المصالح الآنية الضيقة وطموح الكرسي وحمل الألقاب لمجرد البهرجة وطلب الصيت بدون ان يصدق ذلك اي فعل على ارض الواقع.. ولو عدنا الى اتحاد الكتاب ونظرنا الى السنوات الاخيرة من عمره لرأينا بالرغم من استقرار حالته المادية بمكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة ووزارة الاعلام وجائزة العويس الا ان عطاءه ما زال ضعيفاً قياساً بفترات التألق التي مر بها خصوصاً أيام رئاسته من قبل الاستاذ الوالد عبدالغفار حسين او الأخ عبدالحميد أحمد حيث كان عطاء الاتحاد في قمة زخمه بالرغم من شح الموارد المالية، وما نراه في الاتحاد من نشاط يعتبر اداء روتينياً ابدت الجمعية العمومية بالاتحاد ملاحظاتها عليه مراراً ولكن بدون تغيير. اتمنى من القلب ألا يتقدم لعضوية مجلس الادارة الا من يرى نفسه اهلاً للعطاء والبذل والعمل وان يقدم تصوره بوضوح وعلانية لا نريد مجرد شخوص لا نسمع بهم الا في الاجتماعات او في المناسبات المهمة ونتمنى على الجمعية العمومية ان لا تختار الا من يستحق الاختيار وبدون أية عواطف ونتمنى على مجلس الادارة الجديد الذي سينتخب ان يقدم خطة عمل معلنة للاتحاد تستطيع الجمعية العمومية محاسبته عليها بعيداً عن الوعود والاحلام. والله الموفق