أثار حماسي عنوان بحث جديد عثرت عليه بالصدفة في كومة أوراق الصحف اليومية التي تعودت على «فلفلتها» بشكل لا يأخذ من وقتي الكثير ، وها أنذا أعلنه على القارئات اللاتي ربما تحمسن مثلي الى البدء فيما يشبه مشروع «خروفة» او حكاية ما قبل النوم، العنوان الطويل هو «وقت القصة يحمل سر الطفولة السعيدة» ويقول البحث ان سلوك طفلك يتأثر مباشرة بالوقت الذي تكرسينه لاسماعهم الحكايات والاناشيد المغناة الراقصة لأن الأطفال الذين يمضون وقتا اطول في ممارسة هذا النشاط بالاضافة الى الأنشطة الحسابية والعلمية الخفيفة يكتسبون مع مرور الوقت قدراً اكبر من الثقة بالنفس ومن التوافق الاجتماعي كما تسهم قراءتهم لتلك الموضوعات في تحسين ادائهم التعليمي بشكل واضح وتيسير حصولهم على درجات أعلى خاصة في المرحلة الدراسية التأسيسية. لكن سامح الله فريق الباحثين الذين توصلوا الى هذه النتائج وعلى رأسهم بروفيسور «ادوارد ملهويش» اذ يقول بأن اخطر اكتشافاتهم كانت تتعلق بالآباء، فالآباء الأكثر ثقافة وذوو المؤهلات العلمية الاعلى هم الأقل تواصلاً مع أبنائهم في هذا المجال فيما يظهر الآباء ذوو المستويات التعليمية الأقل قدرة اكبر على الاهتمام بتنمية هذه المهارة لدى أبنائهم. حرام ان يكون المتنفس الوحيد لأطفالي هو حصة القصة وحصة المحفوظات او بالاضافة الى هذا فأنت لا تستطيعين انتشالهم من أمام شاشة التلفزيون او ألعاب الفيديو التي تهدهدهم حتى يغطون في النوم وتجرين على أجسادهم اللحاف. مريم جمعة