ليلة الزواج بالمواطنة تكلف قرابة نصف مليون درهم, هو عبارة عن كل الوفورات والديون والقروض التي تراكمت في رقبة الزوج حتى يتمكن من دفع عربون الدخلة. لماذا يدفع المواطن الذي يبحث عن مواطنة للبناء الاسري كل ما يملك ولا يملك من أجل ليلة واحدة, ثم يعيش بقية العمر عالة على الليلة الاولى ويدفع ثمنها ما تبقى من العمر. في حين من الممكن جدا ان يعيش بنصف مليون درهم مع أجنبية بدل العمر اعماراً بالحساب المادي وان كانت الضريبة المعنوية لتلك الزيجة لا تقدر بالمال, لان المال لا يعالج سلبياتها والا كان انشاء صندوق آخر لمنع الزواج من الاجنبيات اقرب الحلول لوقف هذا النزيف الاجتماعي في غير مكانه. نتحدث كثيراً عن المصاريف الباهظة, في توطين الزواج, بالمقابل لا تشفع هذه الأثمان الغالية للدفع بالاستقرار في الزواج الى ابعد مدى, لماذا؟ التكاليف الاولى بهذه الصورة المسرفة في الصرف, بحاجة الى رصانة في العقل تقي الاسرة الجديدة النصف مليونية مصارع السقوط السريع. عندما يلاحق الزوج الجديد بمجموعة كبيرة من الشيكات المرتجعة وترفض الزوجة الجديدة سماع اخبارها وكأن الامر لا يعنيها وترد الطعان في ظهر الرجل كلمات تسمم بدن عقد الزواج وتشمت فيه قائلة: كان ماتزوجت!!! في صيغة استنكار ممجوج من اولها فإلى ان تحين النهاية غير السعيدة, تتداخل خطوط الاهل مدا وجزراً وكأن المقصود هو الإضرار بالزوجة, مع ان الهدف هو الحفاظ عليها اطول فترة ممكنة ولكن دون ان يعيش الزوج في كوابيس الليلة الاولى التي استنزفت منه تحويشة العمر في زواج ليلة.