قررت ألا اشتري شيئاً من أجل الدعاية, فالاشياء التي تشترينها من أجل الدعاية وليس من أجل المنتج هي الخسارة بعينها. الاشياء التي تشترينها كأدوات المكياج وأدوات الزينة والادوات المنزلية ، وحتى الاجهزة الصحية ليست آمنة تماماً والاشياء التي ينخدع بها طفلك ويتعلق بها كالالعاب التي تتكلم وتتحرك وتستحم يصدم لدى عودتك بها الى البيت. ومن دعاية الكوكاكولا والزجاجة التي تشبه جسم المرأة والرجل الذي يمر بيده على جسمها الى دعاية العطر التي لا ترين فيها العطر وكل ما تتمكنين من رؤيته هو المرأة الى دعاية الساعة. ودعاية الرجل العجوز الذي يبعد الاولاد ليطل من فتحة الجدار عسى أن يجود الله عليه بمشاهدة منظر امرأة فيصدمه منظر زجاجة الكوكاكولا. . كل هذه الايحاءات مقززة وتشعرك في الحقيقة بأنها اما مجرد مضيعة نقود أو انها رسائل سيئة للشباب. لكنك عندما تسألين عنها يقال لك, الناس يرغبون في الشيء الذي له دعاية أما الشيء الذي ليست له دعاية فلا أحد يشتريه ولا يعرفه الناس! ومع أنك تترحمين على الاستهلاك بدون دعاية أيام زمان ومع انك لست ضد الدعاية إلا انك تتساءلين.. ما هو الداعي لأجساد النساء والرجال واستغلال عقول الاطفال؟ والخلاصة.. هناك شيء يقول لك ان التغيير يبدأ بوسائل كثيرة وهناك من لا يستطيع ان يصل إليك عن طريق مباشر.