عندما يقال بأن هناك مهرجان تسوق وأماكن سياحية في الدولة تستغربين كيف يحدث هذا في بلادك ولا تستطيعين ان تصلي اليه. فما ان تقرري الذهاب أنت وأولادك حتى تبدأ معارضة زوجك ، وبعد الحاح من الصغار ومنك يوافق من وراء خاطره.. لكن بصعودكم السيارة يختلف هذا الانسان ويصبح شخصاً آخر, حتى شكله غريب عليك مخلوق ضيق البال يمتد (بوزه شبرين) ويبدأ في اسماعك عبارات التذمر ثم الصراخ على الأطفال وكلما سأل هؤلاء عن شيء كلما زادت عصبيته فيما تجدين نفسك واقعة في الحيرة حول من ترضين زوجك الغاضب أم أولادك الذين تنكدوا من اول الرحلة؟. ويبقى الحال على ما هو عليه الى أن تصلي الى المكان وتدخلي في مشكلة مفاجأة الاسعار واصرار الصغار على ان يجربوا كل لعبة ويشتروا كل شيء بينما يستمر زوجك في دفعه وضيقه الذي يتفاقم الى ان يقرر قطع الرحلة ويعود بكم الى البيت وسط ردود أفعال متفاوتة بين الرضا وعدم الرضا. لكن بعد أيام فقط من احتياجك الى زوجك لتلبية اي حاجة من حاجات البيت في وقت متأخر من الليل وأنت تسألينه على (الموبايل). ــ أين أنت يا أبو فلان؟ يجيبك: أنا في المهرجان مع الربع...