بمجرد أن تقرر اتخاذ شريك, فإنك تكون قد قررت التخلي عن درجة من السيطرة على مشروعك. ولكن هذا ليس فألا سيئا بالضرورة, فالشريك الصحيح يمكن ان يعطيك الثقة في أن تكون أكثر اتساما بطابع رجال الاعمال، واذا اخترت جيدا, فإن الشريك سيكمل مواهبك, وبذا تتوافر للمشروع فرص نجاح أفضل. ونودّ التأكيد انك لكي تستطيع الحصول على الشريك الصحيح, اتبع في سعيك اليه التعليمات او القواعد التالية: * تباين الاشخاص الذين تجد فيهم اتمام الشراكة سواء بين الاصدقاء وزملاء العمل, او الناس الذين يعرفون احتياجاتك وخصوصياتك, فهم الشركاء المحتملون. * اجر تقييما لمواهب اي شريك محتمل وقدرته على النمو. * ابحث احتياجات العمل حاليا وفي المستقبل بأفضل ما تستطيع. * ارجع الى الاشخاص الذين يعدون سندا ومرجعا للشركاء المحتملين. * تأكد من أنك تتعامل صراحة مع شريكك المحتمل بشأن اولوياتك. * حدد الشراكة: يجب ان تقرر سلفا كيف ستتعامل مع الصدام الذي قد ينشأ بينك وبين شريكك, وينبغي لك ان تحدد اجراءات عامة للتعامل مع المنازعات غير المتوقعة. ان محاميا جيدا محنكا في مساعدة شركاء مشروعات الاعمال, يمكن ان يساعدك على وضع قائمتك عن مجالات الصدام المحتملة والنظر فيها. ان الشراكة تعني اشياء مختلفة للناس المختلفين. قد يريد شريكك, او يكون مستعداً, للبقاء صامتا ويتنازل عن السيطرة لك. وبالطبع فان المستثمر الذي يقدم رأس المال أو الموهبة المهمة بصورة حاسمة قد يطالب بأن يكون شريكا كاملا, وعندئذ قد تضع مشروع اتفاقية للمشاركة لتقاسم السيطرة. وفي بعض الاحيان, يصر مستثمر على أن يكون له نصيب الاغلبية. حاول ان تقدم جزءاً من ارباحك وأسهمك بدلا من حقوق التصويت. او نظم برنامج اسهم ممنوحة بدون حقوق تصويت لفترة من الوقت. أو حتى تمسك بحق اعادة شراء الاسهم بسعر محدد سلفا أو تحكمه صيغة للتزايد بعد عدد محدد من السنين. لقد كان من اسباب رغبتك في ان تصبح منظم مشروعات ان تسيطر على مصيرك وتحدده بنفسك ومن ثم, فمن الطبيعي ان ترغب في السيطرة على مشروعك, ولعل التعليمات السابقة تخفف من مقولة ان (قدر الشراكة يستعصي على الطبخ) او يجعل من الطبخة اكثر نضوجاً.