تحت ضغط أطفالي والحاحهم الشديد علي لكي أشتري لهم جهاز (نيتندو 64) الذي بدأ أحد المحلات التجارية بعمل عرض خاص عليه بالتزامن مع مهرجان التسوق لم أجد بداً من احضار هذا الجهاز مع الفيلم الخاص به الى بيتي والى هنا كانت الأمور عادية, لكن ما ان انتهى الصغار من مشاهدة الفيلم حتى اكتشفت ان الجهاز لا يعمل إلا بأفلام خاصة به وبالطبع فإن أول ما تبادر الى ذهني بعد أن عاود الصغار ضغوطهم التي لا يمكن تحملها هو ترك كل شيء في يدي والتوجه رأساً الى المحل الذي اشتريته منه لشراء فيلم من نفس النوع, ويا ليتني لم أفعلها وأقف أمام صاحب المحل الذي بعدما بادر الى سؤالي.. كيف لا تعرفين ان هذا الجهاز (سيستم) أوروبي وضعني أمام خيارين اما أن أسافر الى أوروبا.. لأشتري أفلاماً او أن ارمي الجهاز وأشتري جهازاً جديداً (أمريكان سيستم).. وكلكم تعرفون السالفة التي ان جاز لي فلن اسميها الا الغش التجاري. سؤالي هو.. هذه العروض الخاصة على الاجهزة والادوات الكهربائية ومن ضمنها الاجهزة الالكترونية الخاصة بألعاب الأطفال التي يشتريها الأهل تحت ضغط من أطفالهم ثم يكتشفون أنها لا تعمل عندنا لأنها تتطلب قطعاً وأشياء لا توجد الا في اوروبا أو امريكا واذا توفرت فهي غالية الثمن وتساوي اسعارها احياناً هل تحتمل ان يغش بها الناس وبما أننا في مهرجان التسوق فليس من اللائق ان تقدم عروض لهدايا غير صالحة! أين الدائرة الاقتصادية, أين البلدية, أين جمعية حماية المستهلك؟ لماذا لا تتدخل الجهات المسئولة بحيث تطلب من هذه المحلات أن تكون واضحة؟