كيف يعي ابني الحياة العاطفية؟ يبدو أن معاناة الامهات من مشكلات ابنائهن مع ما يسمينه بثقافة أفلام وبرامج السينما والتلفزيون لا تنتهي فمنذ ايام قليلة فوجئت بأن صديقتي تعاني على حد تعبيرها من مشكلة ليس لها حل فإذا كانت بعض مشكلات الآباء تتلخص في الشكوى من الخوف على ابنائهم الصغار جداً من المسلسلات والبرامج التلفزيونية التي تحتوي على مشاهد العنف أو البيكيمون.. تقول فما رأيكم في مشكلتي أنا كأم لطفل كبير في الثالثة عشرة مع ثقافة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية خاصة تلك التي تتحدث عن العلاقة بين الرجل والمرأة. فالطفل يشاهد على بعض شاشات التلفزيون مشاهد بل وافلاماً ومسلسلات وبرامج مفتوحة في ساعة مثل الظهر اي الساعة التي يعاد فيها عرض بعض المواد فما الذي ينتظره الانسان ان يحدث لاطفالنا الذين يعتادون على مشاهدة هذه الاشياء والمعلومات التي لا تفيدهم بل تؤذيهم في هذه المرحلة العمرية. مشكلتي ومشكلة العديد من الامهات خاصة العاملات هي ان رقابتنا تكون معدومة في فترة من الفترات خلال تواجدنا في العمل الى ساعة متأخرة تصل الى الثالثة أو الرابعة وانا كأم لا أستطيع بذلك ان افرض رقابتي في كل لحظة لقد تغير فكر مجتمعنا واصبحت ملزمة تجاه اشياء مثل نمو طفلك والأخذ بيده الى بر الامان ترى كيف يعي طفلي الحياة العاطفية؟