بالتزامن مع تقديم الارهابي ارييل شارون حكومته الى الكنيست اطلق وزير الامن الداخلي المقبل تصريحات متشددة تجاه الفلسطينيين قيادة وشعبا تتناغم مع تلك التي درج رئيس اركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز على تكرارها الأمر الذي يوضح بجلاء صورة الوضع في المرحلة المقبلة. فقد هدد عوزي لاندو وزير الامن الداخلي في حكومة شارون أمس باقتحام مناطق السلطة الفلسطينية ومعاقبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, هكذا بكل بجاحة. ولا نستغرب هذه التصريحات واختيار شارون الدقيق لهذا المتطرف ليتولى مهام الأمن الداخلي, حيث اقترح لاندو في فبراير الماضي ضرب الشرطة الفلسطينية لوضع حد للهجمات المصاحبة لانتفاضة الاقصى. الجانب الفلسطيني رد على هذه التصريحات التي تدشن حكومة شارون, حيث رفضها المفاوض الفلسطيني صائب عريقات موضحا انها لا تخدم احدا على الاطلاق والمسألة ليست علاقات عامة. لكنه أوضح ان هذه التهديدات تدخل في اطار الاستعداد الاسرائيلي لتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني. الآن وقد عرض شارون ملامح وبرنامج حكومته للمرحلة المقبلة ننتقل من مرحلة التسخين الى وقت الجد وعلى كل القوى العربية ان تعد نفسها جيدا لمواجهة اي تطورات سلبية تحتاج لمواقف صلبة وحاسمة الى حين انعقاد القمة العربية المقبلة في عمان حيث تتخذ القيادات العربية مواقفها الصريحة نحو الحرب أو السلام اذا جنح له شارون.