كلما تذكرت منظر الأولاد الكبار في مهرجان التسوق وهم يمشون كل واحد يتبختر بدب بحجمه كلما حز في نفسي منظر أولادي الصغار الذين لا يجيدون حتى تحريك الألعاب وعندما يذهبون الى هناك للاستمتاع بعطلة نهاية الاسبوع يصيبهم الاحباط, لانهم لا يحصلون الا على 45 او 90 بطاقة لا تؤهلهم الا للحصول على البنادق التافهة التي تنخلع قبل وصولنا الى المنزل والمشكلة ان الأطفال الصغار مثل اولادي لا يعرفون في النهاية الا انهم لم يعطوهم دباً او لعبة كبيرة (فيحشرونك) يبكون ويرفسون وتريدين ان تشتري لهم لعبة فيقول لك صاحب المحل.. هذا ليس للبيع.. وتشعرين بالحقد وتصفعين وتضربين. ومع ان الجميل في مهرجان التسوق هو انه تتوفر فيه العاب غير موجودة لدينا اصلاً وتتوفر فيه فعاليات وعروض كثيرة جذابة مثل هذه الألعاب الموجودة في منطقة المرقبات والقرية العالمية ومسرح العرايس المجاني والأجمل من هذا وذلك هو انه يتزامن مع عيد الاضحى المبارك الا انني اعتقد ان حلاوته ستكتمل اذا حصلت الاسر التي تنفق مبالغ كبيرة تصل الى حوالي خمسمئة درهم على هدايا مجانية للذكرى على الأقل لكن أن يخرج أطفالك خالي اليدين حتى الأهل يتحسرون. لكن أقول لكم في النهاية هو ليس قوتاً يومياً والقضية قضية ترفيه وأنت تملكين القرار اذا كنت ستستنزفين ام لا لكن ما يحز في نفسي أن يعود أطفالي وليس في يد أحدهم هدية تشجيعية تجبر الخاطر.