( لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومعاكس في الاتجاه), نظرية علمية يمكن تطبيقها على مختلف مناحي الحياة, واذا افترضنا ان الانفتاح الذي احدثته ثورة الانترنت في العالم هو فعل قوي قد انعكس بشكل واضح على متتالية تتكون من ثلاثة عناصر, الاولى هي ذلك الانفتاح والاتاحة السريعة التي من خلالها استطاع انسان القرن الواحد والعشرين ان يتجاوز المعضلة الزمانية والمكانية والمتتالية الثانية هي ردة الفعل لهذا الانفتاح غير المضبوط والمشرع الابواب, فكانت النتيجة ابتكار اساليب في مستويات الحجب ومحاولة التخصيص في نوعية المستخدمين لموقع ما. وعدم السماح لكل من هب ودب ان يصول ويجول في اروقة المواقع. وردا على المتتالية الثانية جاءت المتتالية الثالثة وهي عملية الاختراقات والقرصنة محاولة من اولئك (الاذكياء) ان يجعلوا كل شيء على الانترنت مستباحا ومتاحا. وهكذا, يعود بنا القراصنة الى المتتالية الأولى ليقوم اصحاب المواقع ببناء متارس الحجب والحماية فيقوم (جيل الاذكياء) الجديد بالتحاليل والاختراق.. وهكذا دواليك. وما قام به بعض القراصنة باختراق اجهزة الكمبيوتر الشخصية لكل من بيل جيتس صاحب امبراطورية مايكروسوفت. والجهاز الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث قاموا بنشر ارقام بطاقاتهم الائتمانية في احدى الجرائد العالمية, لهو مثال حي بأن عمليات الاختراق لم تعد تأخذ شكل القرصنة المزاجية وانما هي اعلان عن القوة. ان في ذلك نتيجة واحدة: ان لا احد محصن ضد الاختراق وأن الجميع لن يتوقف عن حماية نفسة. hani@albayan.co.ae