للنساء فقط _ تكتبها: مريم جمعة

اذكر انه اصابني الملل والاحباط بعد ان حضرت في العام الماضي حلقة ارشاد لطلبة الثانوية العامة من هذه التي تقوم بها جامعاتنا المحلية, واقول لكم الصراحة مع ان الاخ تكلم كثيراً ووعد الطلاب بأخذهم في رحلة تعريفية بأقسام الجامعة وسكنها ومرافقها الداخلية الا ان صدمتي كانت اكبر فالأولاد بعد خروجهم سألوا.. ما الذي قاله.. ما اعطانا خطة ولا حتى أوحى لنا بالشروط اللازمة لقبولنا في الكليات الموجودة عندهم وانما جاء ليقول لنا مرحبا بكم في جامعتنا. لقد ذهلت وادركت في حينها ان ما يحتاج اليه الموقف هو فريق عمل تدخل سريع من وزارة التربية يوعي هؤلاء بأنه يريد ايديهم القوية ويريد منهم المبادرة القوية للمساهمة في خدمة مجتمعهم. واذا كنا نعلق الأمل في الخروج بأبنائنا من هذا الاستسلام على الجامعات فالجامعات تعطي في الواقع العلم لكنها لا تعطي اذا قلنا ببساطة حتى القدرة على فهم المعلومة ومناقشتها بعد سماعها ولا تعطي الخبرة ولا التجربة الضرورية اللازمة للانسان في حياته وما ألاحظه هو ان اولادنا ما شاء الله عليهم من طلبة الثانوية عقولهم ناضجة ويريدون فقط قليلاً من التوجيه, لابد ان يكون هناك فريق عمل من وزارة التربية وانا كأم عاملة سأتطوع وهناك الكثيرون والكثيرات ممن يريدون ان يستفيد الوطن من هؤلاء الشباب. لابد من حملة منظمة قوية وفريق عمل غير تقليدي يمارس عمله على نحو مقنع كما قالت صديقتي ام عيسى من قبل تحدث فيه صدمات حضارية توعي الشباب فالشباب ليس لديه مبادرة لأنه يرى كل شيء جاهز وكل شيء معد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات