رأي البيان _ ربكة إسرائيلية

مُنيت محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون بتشكيل ما يسمى (حكومة وحدة وطنية) بانتكاسة اثر رفض رئيس الوزراء المستقيل ايهود باراك المشاركة فيها. وعلقت السلطة الفلسطينية على الفور على تلك الخطوة وقالت إن استقالة باراك من حزب العمل ورفضه المشاركة في حكومة الإرهابي شارون الجديدة تعكس حالة الفوضى السياسية الحالية في إسرائيل الأمر الذي يضر بعملية السلام. وأعلن باراك أنه سيستقيل من زعامة حزب العمل ومن الكنيست فور تشكيل الحكومة الجديدة ويبدو أنه ضاق ذرعاً بالانتقادات والانقسام الذي يواجه الحزب اثر عدوله عن قرار سابق بالاستقالة والمشاركة في حكومة شارون على أن يتقلد منصب وزير الدفاع فيها. لكن رغم ذلك زعم متحدث باسم شارون أن استقالة باراك ورفضه المشاركة في حكومة وحدة وطنية ستساعد على تشكيل مثل هذه الحكومة دون أن يوضح كيف سيتم ذلك. لكن بنيامين بن اليعازر وزير الاتصالات العمالي في حكومة باراك المنصرفة أكد استعداده للمشاركة في حكومة شارون على أن تضم فصائل من اليمين الإسرائيلي المتطرف. تجاذبات وأخذ ورد يعتري الساحة السياسية في إسرائيل وأصبح مصير الحكومة الجديدة في مهب الريح, ويبدو أن الارهابي شارون لم تعجبه ممارسات القمع والإرهاب والاغتيالات التي مارسها باراك في الأيام الماضية كعربون محبة لليمين المتطرف وكمحاولة لمحو صورة القيادي الضعيف التي رسمتها فعاليات الانتفاضة في وجهه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات