لماذا هذه الفكرة الخاطئة عن ربة البيت؟ كان هذا رد فعل غاضب من احدى القارئات على اتهامنا نحن النساء العاملات ربة البيت بعدم الفاعلية بمعنى انها انسانة (هيزة) او كسولة, وهذه مكالمة ام مهره لماذا لا تكون هناك مبادرة من المجتمع للاستفادة من خبرتنا وجهودنا نحن ربات البيوت ونحن مستعدات في اي وقت؟ لماذا لا تكون هناك مجالس تتجمع فيها الأمهات مشابهة لتلك التي عرفناها من زمان بيت (المعرف) مثلاً الذي كان يعرف كل اهالي الحي ويعرف مشاكلهم ويحلها ويذهب ويعمل زيارات ميدانية كأنه مؤسسة اجتماعية تشرف على توعية الآخرين في شئون البيت والاولاد والحياة الزوجية والتعليمية وحتى الاقتصادية والثقافية. هناك الكثير منا من يرغبن في العمل التطوعي وفريق العمل المكون من ربات البيوت سيقوم بدور مهم خصوصاً وان الكثيرات منا من النساء العاملات السابقات من الممكن ان نشكل فريق طوارئ يستدعي في حالة الحاجة الى حل بعض المشكلات لماذا لا تشرف بعضنا على سير العمل في دور الحضانة او اعطاء دروس تقوية. وانا اعرف جدات كبيرات في السن من ربات البيوت أوجدن لأنفسهن وسيلة يصبحن من خلالها فاعلات في المجتمع. عموماً هذا هو ليس الاتصال الوحيد وبقية ردود أفعال الاخوات كانت اكثر سخونة.