يفزعني منظر الامهات اللاتي يستعجلن بالحاق اطفالهن بالمدرسة فور اقترابهم من سن الثالثة ويجعلني اتوتر وقد اثر في نفسي اخيرا منظر احداهن وهي تفتش عن مدرس خصوصي لطفلها. قلت لنفسي: من (الكي جي) وله مدرس خصوصي! هناك في الخارج ممنوع عندهم الدخول الى المدرسة قبل سن السبع سنوات واذا وصل اولادهم الى مرحلة الجامعة استثنوهم حتى من الدراسة من اجل ان يصلوا بتجاربهم الى الجامعة. ان اطفالنا الذين نلهث لادخالهم الى المدارس الخاصة ينجحون.. لكن كيف ينجح الواحد منهم؟ لا ادري.. ويهيأ لي اننا كأهل نرضى لاننا تحكمنا نظم من (بره) وحسب هذه النظم ابناؤنا يلمعون ذكاء من فوق لكن من تحت تعبانين. انا لا اريد ان يدرس أحد لنفسه.. تقول ام عيسى وانما للمجتمع وللآخرين وحينما انتقد سواء كان هذا الانتقاد موجها للآباء او للمدرسة فأنا لا افعل هذا لأطالب بالمثاليات وانما لان الوطن محتاج الى اولادنا يا جماعة. ومن غير المعقول ان نقبل بالسياسة التالية: س: لماذا تكون درجات ابناء المواطنين منخفضة في المواد الدراسية؟ ج: المواطنون كلهم كذلك لانهم يعرفون انهم مقبولون في أي مكان من الروضة الى الوظيفة!