فاجأني صباح الامس صوتها قويا ام عيسى صديقتي العزيزة ما سمعت صوتها من زمان.. تجاذبت معها حوارا اعتقد انها كانت قد بدأته مع مديرة المدرسة الخاصة التي يدرس فيها اولادها واعتقد كذلك انه كان قد بدأ على النحو التالي ـ لماذا تكون درجات اولادنا نحن المواطنين منخفضة في المواد الدراسية؟ ـ المواطنون كلهم درجاتهم كذلك لانهم يعرفون انهم سيقبلون في اي مكان! انهم يملكون كل شيء وليس من الضروري ان يحصلوا على درجات عالية حتى يأتوا بما يريدونه. بعد هذا الحوار الذي يدوخ الرأس كانت ام عيسى تقف امام بوابة المدرسة لتشاهد مناظرهم وهم (يرتزون) في الخارج, قالت لي لقد اصابني الاحباط وانا ارى كل واحد منهم يقف خارج المدرسة بسيجارته وشعره الطويل وسيارته الاخر موديل ولا اعتقد ان حال البنات افضل فكل واحدة في الداخل تريد ان ترى صديقاتها انها (فري) وانها تعيش ضمن الفورمة العصرية. لابد من صدمة تحدث لهؤلاء وتضيف ام عيسى لابد من صدمات حضارية تحدث حتى توعي هؤلاء الشباب الذين لايملكون المبادرة لعمل شيء لماذا لاتبادر وزارة التربية بتكوين فريق عمل يوعي هؤلاء الشباب بأنه يريد ايديهم القوية هذه بلادكم وكل شيء مدفوع من أجلكم ضعوا ايديكم في ايدي الاخرين واقتسموا معهم كل شيء. ..وللحديث صلة