EMTC

رأي البيان ، عهد شارون

ردود فعل عربية ودولية متباينة تطايرت عقب الإعلان عن فوز الإرهابي ارييل شارون في انتخابات رئاسة الوزراء في اسرائيل وتنوعت بين الحذر والترقب والتزام الصمت, لكن تبقى الحقيقة تقول إن عامل الوقت واستمرار ، انتفاضة الأقصى سيطوعان زعيم الليكود وإلا فإنه سيلاقي سريعاً مصير سلفه ايهود باراك الذي تجرع شر هزيمة بفضل الموقف المقاطع الذي اتخذه عرب اسرائيل احتجاجاً على القمع الذي مارسته قوات الاحتلال ضدهم إبان الانتفاضة, وهي رسالة نعتقد ان الجميع في اسرائيل قد أدرك معناها وفهمها جلياً. السلطة الفلسطينية رغم قول الرئيس ياسر عرفات انه يحترم خيار الشعب الإسرائيلي ويأمل في استمرار عملية السلام حذرت, على لسان وزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث, شارون من نقض الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين ومن مغبة حصول مواجهة دموية. إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعهدت من جانبها بالتعاون مع شارون في قضايا السلام معلنة ان العلاقات الأمريكية الاسرائيلية (راسخة كالصخر) وحثت على الهدوء الى ان تعد الحكومة الاسرائيلية الجديدة موقفاً تفاوضياً جديداً. حركة حماس اعتبرت ان فوز شارون يشكل حافزاً قوياً لاستمرار المقاومة ضد الاحتلال وينبه الشارع العربي والاسلامي على مخاطر وجود اسرائيل في المنطقة. المنطقة مقبلة بالفعل على تحولات وتغيرات وإلى أن يحين موعد تشكيل شارون لحكومته المقبلة وطرح برنامجه الحكومي ويبيّن موقفه الواضح من كل القضايا الخلافية علينا أن نعد العدة لمواجهة كل التطورات حلوها ومرها دفاعاً عن المقدسات والثوابت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات