لا يمر يوم دون ان نختلف فيه أنا وزوجي على طبيعة عملي. زوجي, الله يلعن ابليسه, يشبهني بمن يحرث البحر, تعرفون لماذا؟ لانني لا اعمل في مؤسسة حكومية مثله, والمشكلة انني دائمة القلق والترقب والدخول في منافسة ، وهمية معه اثبت له خلالها انني لا أقل عنه الا ان زوجي يشعر بالتميز وكأن على رأسه ريشة كما يقول البعض, امتياز بسبب عمله في مؤسسة ستسمح له بالحصول على التقاعد بعد سنتين, يعني زوجي سيشعر بالامان. ولا أخفي عليكم فقد سمعت في الآونة الآخيرة اشاعات حول قانون التقاعد وسمعت ان الامل فيه كبير وفرحت. التقاعد يا جماعة يمثل الامان والاستقرار بالاضافة الى انه يربطنا بالعمل.. المهم انني أجلت القلق والتفكير في الاستقالة بناء على حكاية الاشفاق على الذات وعقدت العزم على الاستمرار على خطى احدى الزميلات.. زميلتي وهي من الشخصيات الفضولية سمعت وسعدت بما سمعته عن قانون التقاعد واتصلت بأحد المنجمين الشاطرين الذي قال لها شيئاً يسر وشيئاً لا يسر, قال ان قانون التقاعد ظهر في فنجانها لكن ولادته عسيرة! هذا عن فنجان صديقتي فماذا عن فنجاني؟