مع ان الله تعالى قد أمر بالستر الا أنني وجدت نفسي في موقف المضطرة الى افشاء تفاصيل (الخناقة) العائلية التي وقعت بين احدى الصديقات وزوجها, فالصديقة العزيزة ام علي تريد ان تترك الوظيفة عن اقتناع تام بفعالية هذا التصرف الغريب وتعمل في وظيفة ربة بيت وعندما سألها زوجها المتضايق عن السبب اجابته بكلام رغم انه فاقد للواقعية الا انه يمكن قوله للقارئات العزيزات ليس كيدا في الرجال فقط وانما في بعضنا نحن النساء خاصة غير الموظفات! وجهة نظر ام علي تدور حول موقف زوجها منها وموقف زوج صديقتها من هذه الصديقة التي تجلس في البيت رغم حصولها على الشهادة الجامعية بعد تركها العمل من اول سنة, وبعد ان تعبت الصراحة من تصرف زوجها الذي تخلى عن دوره في المساهمة المادية في امور البيت وصارت هي التي تتحمل هذا العبء, والفرق شاسع الآن كما ترى ام علي بينها وبين هذه الصديقة (الحرمة) التي عرفت كيف تلوي ذراع زوجها وتجعله يعطيها مصروفها الشخصي في بداية كل شهر عن طيب خاطر ويدفع لها ثمن فساتين الأعراس وفواتير الخياط وراتب الخادمة والمربية ويشتري لها سيارة ويتحمل الاقساط الشهرية او سلفة البنك لوحده, لا بل يحجز لها ولاولادها تذاكر السفر لقضاء اجازة الصيف في اي بلد تختاره. بينما يسكت زوج صديقتي المسكينة ولا يساهم ولا يجبر خاطرها حتى بالقليل واذا طلبت فلوسا اتهمها بالزن والمن والحن.. هذا والله أمر بالستر.