رأي البيان، دعم السلام

اللاءات الخمس التي اعلنها زعيم حزب الليكود المتطرف ارييل شارون تستدعي من المفاوض الفلسطيني بصفة خاصة والدول العربية والاسلامية بصفة عامة التمسك بالثوابت القائمة على الشرعية الدولية، فيما يتعلق بقضية السلام وتحتم على الجميع تطوير ودعم و تفعيل انتفاضة الاقصى الباسلة في مواجهة التعنت والقهر والغطرسة الاسرائيلية التي ستتضاعف حتما في عهد السفاح شارون. عملية السلام التي ادخلها باراك في نفق مظلم وأوقف مسيرتها بانتظار الانتخابات الاسرائيلية والتي قد تجيء بشارون, ستظل متعثرة وجامدة لا سيما وإن وصل الاخير الى سدة الحكم في الكيان لان تاريخه معروف وأنه سيزيد الطين بلة وستدخل العملية في حال فوزه في دوامة لا نهاية لها وسيظل السلام سرابا وستسفك دماء اكثر وأكثر لان شارون الملطخة يداه بالدماء لن يتوانى في سفك المزيد دون رحمة او شفقة. المطلوب الآن من المفاوض الفلسطيني والدول العربية والاسلامية الاستعداد جيدا للمرحلة المقبلة ووضع استراتيجية لا تراجع عنها ولا تنازل فيما يتعلق بالثوابت وان يتم استخدام كافة الوسائل والضغوط من أجل اجبار الكيان على الرضوخ للشرعية الدولية وكذلك الضغط على الدول التي تساند اسرائيل للتخلي عن حيادها لا سيما الامم المتحدة وأمريكا حتى ولو استدعى الامر الى المقاطعة. الامر المهم كذلك هو دعم وتفعيل الانتفاضة لانها السلاح الاقوى الذي يجعل اسرائيل ترتجف خوفا من حجارتها وتجبرها على الجلوس الى طاولة المفاوضات رغبة في السلام وهي القوة التي تعيد ما اخذ بالقوة وهي كذلك اللغة التي تفهمها اسرائيل جيدا وبدعم الانتفاضة يدعم السلام حتى يتحقق ويعم الامن ربوع الشرق الاوسط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات