(لا أنام), سألتها: أنت من فصيلة الحمام أم البوم؟ تزامنت شكوى قارئة عزيزة من الارق مع هذه البشرى السارة التي يزفها د. (بتاكيك) وفريق الباحثين في جامعة (أوتاه) الامريكية فقد كشفت دراسة، قام بها الفريق المتعب بسبب آلام الملايين الناجمة عن الارق, عن أمور اولها براءة ما نسميه بالساعة البيولوجية في اجسامنا من التسبب للكثيرين في الأرق, وثانيها توجيه تهمة الاصابة بالارق الى الجينات التي نرثها عن آبائنا واجدادنا فهي التي تحدد ان كان نومنا هو نوم الحمام او نوم البوم, طبعاً سمعنا بأب او جد يورث ابناءه العقارات والفلوس لكن الأرق.. أعوذ بالله. مع أن صحة هذا الخبر تقع على ذمة د. بتاكيك الا انه مثلنا تحيره قصة الحمامة والبومة واعتقد بأن القارئة ــ واتمنى الا تستاء منه ــ قد ورثت جينات من فصيلة البوم الكائن المسكين الذي ينام في النهار ويستيقظ في الليل وهذا على النقيض من الحمامة التي تأوي الى برجها او (قنها) كما قال بعض الاصدقاء باكراً وتنام كفايتها حتى وقت مناسب من الصباح, اتمنى من القارئة الا تستاء على الإطلاق لان فريق البحث يحاول ان يفك شيفرة هذا (الجين الظريف) كما اسموه في اقرب وقت ويطور من اجله علاجاً نهائياً حتى لا يتسبب في حالة انعدام توازن الساعة البيولوجية وسلامة هذه الساعات الى ان نسمع هديل ساعة د. بتاكيك.