أجمل صباح هو اليوم, ومبارك لنا نحن النساء العربيات حصولنا على هذا اليوم (يوم المرأة العربية) ومع ان ما تحقق للمرأة في مجال التعليم مثلا هو شيء لا يمكن إلا الاعتراف بأنه مكسب, إلا ان اختكم ومعها شلة من البطرانات مازلن يتساءلن عما إذا كان اليوم سيكون مساويا على الأقل في شعاراته الأمس ويذكرنا بيوم الحكم الذاتي الذي كانت تسمح فيه إدارات المدارس للطالبات بإدارة المدرسة واتخاذ القرار في ساحتها ليوم واحد أو على الأقل يوم الشجرة الذي كنا نغيب فيه! سؤال كانت قد أثارته شلة البطرانات وظل صداه يتردد في نفسي من الأمس إلى اليوم ... إذا تكلموا في أشياء هل سيطبقونها؟ حقوق المرأة العاملة كأم وكموظفة هذا موضوع مقلق وإذا كان هناك خلل في التركيبة السكانية وعمل جاد من أجل الاستفادة من جهودنا في عملية التنمية فيجب تشجيع المرأة على الانجاب ويجب توفير ظروف العمل التي تسمح لها بالعمل في ظروف مريحة كحصولها على اجازات الوضع والأمومة وما نريده على الأقل هو اجازة بدون راتب! هل يكون اليوم هو يوم انتصار حقيقي؟ ديننا الحنيف كرم المرأة قبل هذا الوقت بكثير والقوانين التي وضعها في مجال حقوق المرأة والأحوال الشخصية صريحة وواضحة وقابلة لان تتماشى مع مستجدات أي عصر وهذا ما نريده في أجمل صباح.