ما الذي يمكن أن تفعله أم أحمد وكثيرات غيرها من اللاتي تمضين الآن (اجازة قلق) بسبب كسل إدارة مدرسة أبنائهن الخاصة إياها المعروفة بالافراط في اتباع الروتين وتأخيرها اعطاء أولياء الأمور نتائج أبنائهم في امتحانات الفصل الدراسي الأول والاصرار على اعطائهم إياها في الاسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني ... يا حرام! حالة القلق التي أتكلم عنها شملت عددا كبيرا من الصديقات اللاتي حرمن من (البر) هذه السنة وقرفن أزواجهن وأطفالهن الذين يدرسون في مدرسة لم تدرك إدارتها إلى الآن انها تعيش في عصر الدول الالكترونية. لكن بالنسبة لأم حمود فهي تستاهل لانها لم تنفذ وعدها بنقل ابنها إلى مدرسة أكثر معاصرة ... لكن ما علينا الآن من كسل إدارة المدرسة ومن إدارة التعليم الخاص بالوزارة ان كان هذا يجوز أو لا يجوز؟ وان كان باستطاعة أولياء الأمور الحصول على النتائج من الوزارة حتى يتمكنوا من ترتيب أمورهم وأمور أطفالهم والسؤال الأهم هو ان كان تصرف بعض المدارس الخاصة في تأخير النتائج روتينا متبعا في مدارس كثيرة أم في هذه المدرسة فقط؟