قال: المرأة أصبحت أكثر أنانية وأخذت تنفق على نفسها أكثر مما تنفق على أسرتها. قديما كانت المرأة تنفق المال من أجل سد احتياجات أسرتها أما الآن فإنها لا تفعل ذلك، وتلهث وراء ما يوفر لها الشعور بالسعادة حتى لو لم تكن سعادة حقيقية, تلهث وراء الدعاية والاعلام وتفتش عن آخر مستحضرات التجميل من دعاية الصابون التي تظهر فيها البطلة ساعة الاستحمام وكأنها تعيش في عالم غير عالمنا إلى قنينة العطر التي تجعل الفارس على الحصان الأبيض يخطفها. قالت: القضية ليست قضية المرأة التي تستأثر نفسها بالانفاق وتصبح أكثر أنانية, القضية قضية جيل بأكمله يستأثر فيه الناس سواء كانوا رجالا أم نساء أنفسهم بالانفاق دون أن يشعروا بالالتزام تجاه الآخرين سواء احتاج الأمر إلى شراء (المير) (مؤنة البيت خلال شهر) أو دفع فاتورة الماء أو الكهرباء أو الغاز, القضية قضية جيل (رافع يده) جيل يأكل ويمسح يده في الجدار بحجة انه يريد أن يبني نفسه ماديا... والله يرحم من جاءوا في جيل قبل هذا الجيل من الذين قلما عرفوا الأنانية برحمته.