للأسف الشديد لن تتحقق أمنية الزميل محمود عبدالكريم (التى عبر عنها فى بيان الثلاثاء 9 يناير) بأن تتوسط له الراقصة فيفي عبده فى أي (كباريه) باعتبارها (زميلة) فى نقابة الصحفيين, من أجل أن يهز وسطه ويجمع النقوط فى آخر السهرة. وكان الزميل عبدالكريم يعقب ساخرا من حديث تليفزيونى قالت فيه فيفي عبده انها أسست شعبة للراقصات فى نقابة الصحفيين تحت رئاستها تمهيدا لاعلان الإستقلال وتنصيبها نقيبا للراقصات! أما لماذا لن يتمكن الزميل من تحقيق أمنيته, فلأن ماقالته فيفي عبده للأسف الشديد مرة أخرى ليس صحيحا. فلا هى دخلت نقابة الصحفيين المصريين, ولا هو أصبح زميلا لها, وبالتالى فهي لن (تتوسط) له رغم أن هز (الوسط) هو الصنعة التى جمعت منها الملايين. وقصة شعبة الراقصات سبق أن أشرنا اليها فى (استراحة البيان) قبل شهور عديدة. وحقيقتها أن الراقصات كانت تضمهن نقابة المهن التمثيلية وتمنحهن تصاريح مزاولة المهنة, ولكن ذلك تم الغاؤه من سنوات ولم تفلح محاولات الراقصات فى دخول أية نقابة فنية.. وأخيرا وجدت فيفي عبده ضالتها فى نقابة عمالية تضم العاملين بالطباعة والسياحة والاعلام, وببعض الأموال استطاعت الحصول على موافقة نقابة العاملين على انشاء شعبة للرقص الاستعراضي انضمت اليها مع الراقصات العاملات فى فرق الفنون الشعبية. وانكشف الأمر حين قام زميل لها فى النقابة العمالية بإنشاء نقابة وهمية للصحفيين وقام بتنصيب نفسه نقيبا للصحفيين وهو حاصل على دبلوم متوسط فى الميكانيكا. بعد الفضيحة.. تم سجن النقيب المزيف, وتم حل شعبة الراقصات فى النقابة العمالية. ولأن مشكلة الست فيفي عبده أنها لا تعرف الفرق بين نقابة الصحفيين ونقابة عمال الطباعة, ولأن الذين يقدمون بعض البرامج التلفزيونية أكثر جهلا منها.. فالنتيجة هى نشر هذا السخف, وبالصوت والصورة! وهكذا لن تتحقق أمنية الزميل عبدالكريم, ولن يحصل على (الواسطة) المطلوبة من (فيفي عبده) التى مازالت تصر على أنها ستكون (النقيب) مع أن السيدة (دينا) تبدو أقرب الى المنصب.. بدون نقابة وبدون انتخابات أيضا!