مشهد يتكرر في كل يوم وكل مكان... أم تدخل على ابنها فتصطاده وهو يدخن مع أصدقائه فتكون ردة فعلها قوية جدا وتصدم، وهو نفس ما يحدث للأب ولكن إحدى الصديقات تداركت الأمور في هذه المرة حين، استجوبت ابنها وسارعت بابلاغ والدة صديقه وبعد استرداد وعيها أبلغت الجهات المختصة فسارع الاخوة في مخفر شرطة الفريج إلى (بقالة الفريج) الآخر حيث يباع عود السيجارة بنصف درهم مع انه ممنوع بيعه للأطفال أقل من 18 عاما (المراهقين) وبدوره حمل صاحب البقالة الابن المسئولية مع انهما يشتركان فيها! ما حدث أمام مرأى الشابين المراهقين وشاركا فيه كان مشكلة مجتمع بأكمله يعج بالممارسات الخاطئة والخطيرة والضارة صحيا ونفسيا وللأسف فإن الاعلان عن محاربة التدخين يتزامن مع الاعلان عن آخر صرعات التدخين وأكثرها تطورا الشيشة التي يمضي هؤلاء الشباب وقتهم عليها وهم يجرون الأنفاس على المقاهي (بمزاج) وهذا يجر هذا أعني التدخين والشيشة. ما هو موقف الجهات المسئولة بدون استثناء ولماذا يدخن أبناؤنا؟ هل سأل أحدنا ابنه الذي يكتشف فجأة انه يدخن هذا السؤال؟ ثمة علاقة تجمع بين موقف المؤسسة الاجتماعية والتربوية وبين مواقف هؤلاء والله أعلم!