تدنيس متطرفين يهود للقرآن الكريم في احد شوارع القدس الغربية جريمة جديدة تضاف الى رصيد الصهيونية الحافل بالجرائم التي ترتكب في حق الانسانية والمقدسات الاسلامية.. ان هذه الجريمة الشنيعة ، تخالف كل الشرائع السماوية والاعراف الدولية, والهدف منها المساس بأقدس مقدسات المسلمين وهو امر مرفوض ولابد ان يقابل بالحسم ولو ادى ذلك الى المواجهة واستخدام القوة لردع كل من تسول له نفسه المساس بالمقدسات الاسلامية. ان هذه الاساليب القذرة ليست جديدة على اسرائيل واليهود الصهاينة حيث قاموا من قبل بتمزيق نسخ القرآن الكريم في الخليل بالضفة الغربية وأساءوا الى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم برسومات ينأى الانسان عن ذكرها, وكل هذا نابع من حقدهم الدفين على الاسلام والمسلمين ومحاولة منهم المساس بالمقدسات ويكشف مدى استهانتهم بالاديان السماوية وتطاولهم على الاسلام ومسهم لعقيدة اكثر من مليار ونصف المليار مسلم.. ولكننا نقول لهم مهما فعلتم فإن القرآن الكريم سيبقى محفوظا الى يوم القيامة لانه كلام الله المنزل على سيدنا محمد.. وما فعلتموه يكشف للجميع مدى عداوة اليهود للأديان ولحرية العبادة ولمكانة الانبياء والرسل. ان هذا الحادث الاجرامي الذي يتزامن مع جرائم قوات الاحتلال من انتهاكات لحقوق الانسان وعمليات قتل وتعذيب وهدم لابد ان يقابل بوقفة عربية اسلامية قوية لحماية الدين والمقدسات من دنس اليهود, وان مثل هذه التصرفات لن يوقفها او يردعها إلا الرد بقوة من اجل الحفاظ على الكرامة والمقدسات الاسلامية وتلقين اليهود اعداء الدين درسا حتى لا يعودوا لمثل هذه الاعمال الاجرامية في حق الدين والانسانية.