اتهام السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك واعضاء حكومته بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين ومطالبتها بمحاكمتهم دوليا باعتبارهم (مجرمي حرب) اتهام في محله ومطالبة عادلة، وكلمة حق ويجب ان يقر العالم اجمع لا السلطة بهذا لا سيما وان الجميع كان شاهدا على جرائم قوات الاحتلال وممارساتها القمعية التي صورتها كاميرات الصحفيين وعرض القليل منها على الشاشات البلورية ويكفي مشهد استشهاد الطفل محمد الدرة ليقدم المسئولين الاسرائيليين الى محكمة مجرمي الحرب الدولية. ان الحكومة الاسرائيلية مع وزارة دفاعها هي التي تشرف وتحمي وتوجه فرق الموت المشكلة من الجيش وتمارس ابشع الجرائم وترتكبها ضد الفلسطينيين المدنيين رجالا كانوا ام نساء وحتى الاطفال لم يسلموا من بطش الاحتلال وكذلك من هم في بطون امهاتهم اغتالهم الاحتلال قبل ان يروا النور, وأكبر دليل على جرائم اسرائيل ما عكسته انتفاضة الاقصى الحالية والتي قدمت منذ اندلاعها في سبتمبر الماضي وحتى اليوم اكثر من 330 شهيدا. لابد من وقفة عربية اسلامية لمساندة هذا المطلب الفلسطيني وتصعيد القضية ورفع الصوت عاليا وان يعمل الجميع يدا بيد من منظمات عربية ودولية ومحامين وحقوقيين لتقديم مجرمي اسرائيل للعدالة الدولية لينالوا جزاء ما اقترفت ايديهم من جرائم وبشاعات واغتيالات بدم بارد بحق الفلسطينيين العزل.. انه مطلب عادل ونداء حق والحق احق ان يستجاب له ولو بعد حين.