السؤال الأول: لماذا يرسل إلينا نادي الصحافة رسائل تهنئنا بالعيد بتواقيع وأسماء وعبارات تهنئة باللغة الانجليزية؟ السؤال الثاني: لماذا نجد العشرات من الكتاب العرب في صحافتنا الخليجية عموماً والإمارات خصوصاً ولا نجد كتّاباً من الخليج في الصحافة العربية؟ السؤال الثالث: لماذا ورغم تخرّج المئات بل الآلاف من جامعة الامارات التي بدأت أول ما بدأت بكليات إنسانية من بينها كلية الآداب, لا نجد أديباً ناقداً واحداً مواطناً في ساحتنا المحلية؟ السؤال الرابع: لماذا لا يكتب كبار الأدباء العرب إلا عن شاعرٍ واحد في الامارات, هل يجب على كل شاعر إماراتي أو خليجي أن تكون له جائزة أدبية تغدق الأموال حتى يكتب عنه؟ السؤال الخامس: لماذا تتصدر صور العارضات الصفحات الأخيرة, ولا يتصدر الكاتب والعالم والأديب ولا حتى الكاتبة والشاعرة إلا إذا كانت على نمط العارضات؟ السؤال السادس: هل يجب علينا أن نتعلم اللهجة اللبنانية حتى نصبح مذيعين في قنواتنا الفضائية؟ السؤال السابع: أين نحن في شوارعنا, محلاتنا, أسواقنا وشركاتنا, أم أننا جميعاً أصبحنا نلبس غير ملابسنا فبتنا لا نعرف بعضنا البعض في بلادنا؟ السؤال الثامن: أليس هناك خطر أمني من أن يحمل كل سائق أجرة تليفوناً محمولاً في يده وأكثرهم من جنسية واحدة؟ السؤال التاسع: هل صحيح اننا في الإمارات نزرع البنايات كما تُزرع البطاطا؟ السؤال العاشر: أي لغة يتكلم (البدون) ألا تدل لغتهم على أنهم ليسوا (بدون)؟ السؤال الحادي عشر: تدخل محلاً تجارياً فترى البائع أجنبياً والمالك أجنبياً والمشتري أجنبياً والحارس أجنبياً والمحاسب أجنبياً فمن هو المواطن؟ هل صحيح أنه مؤجر الرخصة فقط؟ السؤال الثاني عشر: لماذا لا يجاوز عدد رواد المكتبات في بلادنا ربع عدد رواد مقاهي الشيشة؟ السؤال الثالث عشر: المدرب أجنبي واللاعب أجنبي والحكم أجنبي والطبيب المعالج الطبيعي أجنبي, فلماذا لا يكون لنا جمهورنا الأجنبي؟ السؤال الرابع عشر: لماذا يكثر عدد الشعراء الشعبيين في بلادنا ويتناقص عدد شعراء العربية الفصحى؟ السؤال الخامس عشر: لماذا ينفرد بيت مدير البلدية في إمارة من إماراتنا بشارع يوصل إليه من الشارع العام ويحيط به, وجيرانه تتعثر سياراتهم في حفر الطريق الترابي في نفس الحي؟ السؤال السادس عشر: لماذا تصر النوادي الرياضية على إضافة صفة الثقافة إلى اسمها فتقول النادي الرياضي الثقافي وهو أبعد ما يكون عن الثقافة ــ أغلبها ــ أعني أليس ذلك يشبه لاعباً رياضياً يلبس بدلة اللعب ويعلق ربطة عنق على صدره؟ السؤال السابع عشر: ألن يأتي يوم وتضيق شوارعنا عن هذا الكم الهائل من السيارات؟ بلى سيأتي ذلك اليوم حتماً لأن أعداد الذين يتعلمون السياقة من الطباخين والعمال والنواطير الذين يحلمون بأن يتحولوا إلى سائقين, وهؤلاء بالطبع يتزايدون, بل هم كالجراد المنتشر. فمتى سنوقف هذا التعليم المتزايد بلا علم؟ السؤال الثامن عشر: حتى متى ستبقى إذاعاتنا وقنواتنا لا تعرف إلاّ الأغاني وبرامج الأغاني؟ يقول أحد العاملين في إحدى الإذاعات إن نسبة الأغاني في البرامج تزيد على 70% من ساعات البث فمتى سيكون العكس؟ السؤال التاسع عشر: متى سيكون أعضاء الأندية الثقافية والجمعيات الأدبية والعلمية وجمعياتها العمومية بحجم ربع الأندية الرياضية بل الجمعيات الاستهلاكية؟ السؤال العشرون: هل من إجابة عن كل هذه الأسئلة في زمان يخشى من نشر هذه الأسئلة في بعض بلادنا العربية؟