صرخت بأعلى صوتها: ما في داعي لهذا الكلام مع السلامة. اجابها الصوت الاتي من الجهة الاخرى: انا محمد انا أعيش واموت من أجلك.. انا قريب منك! واستمرت الرسالة (المسج) المدوخة على مدى ايام.. الفاظ بذيئة تخدش الحياء مقروءة ومسموعة واتصال من ارقام مختلفة وهول الصدمة التي أحست بها للمرة الأولى تجاه هذا الشاب الذي لا يراعي مشاعر الآخرين. تقول هذه الشابة الصغيرة التي بدأت حياتها العملية واتصالها بهذا العالم الواسع من قريب: اكون خائفة وارتجف وأنا افتح باب السيارة لأصعد اليها.. اتصوره قد بر بوعده وحضر في أي لحظة كما يقول...! إنهم اناس يعيشون بيننا لكنهم يعيشون في فراغ نفسي وعملي فيهديهم تفكيرهم الضيق الى استغلال (المسج) وغيره ولا يهمهم ما يسببونه للآخرين من الاذى. اعتقد أن (المسج) اختراع ايجابي لكن سوء استخدامه من جانب المستهترين هو المشكلة. ولا أدري ماذا اقول لهذه الاخت! إلا: الله يعين اتصالات عليهم.