في ندوة من الندوات التي حضرتها في مركز الأسرة السعيدة سألت احدى الأخوات الأستاذ الفاضل سعيد الأصبحي عن ألعاب الأطفال... هل اختار اللعبة لأطفالي أم يختارونها هم؟ عندما سألت احدى صديقاتي قالت إن هذه المشكلة تظهر من أول ما تصحبين طفلك معك إلى محل الألعاب ليبدأ في فرض إرادته, أحياناً تكون رغبته الخاصة وأحياناً لتقليد الجماعة التي ينتمي لها وهو في كلتا الحالتين لا يدرك سعر ونوع اللعبة جيداً... هذه مشكلة ولابد من تعليم أطفالنا كيف يختارون ألعابهم وتعليمهم أن هذا غال وهذا رخيص, فهناك ألعاب تضر بهم صحياً مثلاً وخلال رحلاتي إلى بعض الدول لاحظت أن الأهالي يقرأون التعليمات من حيث الفئة العمرية والمواصفات بينما لا نهتم نحن إلا بألوانها أو أحجامها. ما قاله الأستاذ سعيد الأصبحي في تلك الندوة كان كلاماً بسيطاً للغاية (أخيره في أكثر من لعبة موجودة وهو يعي كل شيء عنها واختار لعبة في حدود ميزانية معينة).